لغز مدفون.. قصة الحاسوب الذي أخفته أبل لأعوام طويلة

{الكلمة المفتاحية} شركة آبل دفنت آلافًا من حواسيبها الحديثة سراً في مكب نفايات بعيد بعد إخفاق منتجها Apple Lisa، الذي أُطلق في ثمانينيات القرن الماضي ليكون رائدًا في الحوسبة الشخصية، لكنه لم يجد سوقًا مناسبًا رغم ميزاته التقنية المتقدمة. قصة هذا المنتج الفاشل بدأت تتكشف بعد عقود من وقوع الحادثة.

ما أسباب قرار شركة آبل بالتخلص من {الكلمة المفتاحية} ليزا؟

جهاز Apple Lisa تميز بواجهة مستخدم رسومية وفأرة وأيقونات، وكان سعره مرتفعًا للغاية ما جعله بعيدًا عن متناول معظم المستخدمين، فضلاً عن مشكلات تقنية. تأثرت مبيعات {الكلمة المفتاحية} سلبًا، وعندما توقفت الشركة عن إنتاجه عام 1985، تراكمت المخزونات التي بقي مصيرها مجهولًا، في ظل عدم وجود مبررات معلنة عن سبب التخلص منها سرًا.

كيف نفذت شركة آبل عملية التخلص من {الكلمة المفتاحية}؟

بين عامي 1986 و1989 تعاونت آبل مع شركة “صن ريماركتينغ” التي اشترت آلاف أجهزة {الكلمة المفتاحية} لتحديثها وبيعها مجددًا، لكن الاتفاقية أُلغيت فجأة في 1989، ما دفع آبل لطلب استرجاع كل الأجهزة غير المباعَة. تُشير الأخبار إلى تدمير ما يقارب 2700 جهاز دفنها في مكب نفايات لوغان باستخدام الجرافات، دون أي تفسير رسمي أو شفافية بخصوص هذا الإجراء.

ما الفروقات بين ممارسات التخلص من {الكلمة المفتاحية} والحلول البيئية الحديثة؟

تمثل هذه القضية منعطفًا يعكس التغير الكبير في توجهات آبل، إذ تضع الشركة اليوم المسؤولية البيئية ومبادئ التصنيع المستدام في صميم استراتيجياتها، مع تركيز على تقليل النفايات وإعادة التدوير. بينما في ثمانينيات القرن الماضي لم تكن هناك قوانين تلزم بمثل هذه الممارسات، وكان التخلص من الأجهزة إلكترونيًا عبر دفنها أمرًا شائعًا، غير أن الأسلوب المنهجي الذي اتبعته آبل مع {الكلمة المفتاحية} يظل مثار تساؤل ونقد.

  • جهاز Apple Lisa ابتكر تقنيات جديدة في الحوسبة الشخصية.
  • السعر المرتفع حد من انتشار {الكلمة المفتاحية} بين المستخدمين.
  • مشاكل تقنية أثرت على سمعة {الكلمة المفتاحية} ومبيعاتها.
  • تعاون آبل مع جهة خارجية لإعادة بيع الأجهزة تم إلغاؤه فجأة.
  • التخلص من الأجهزة تم عبر الدفن السري في مكب نفايات بعيد.
العنوان التفاصيل
سنة الإطلاق 1983
سعر الجهاز 9995 دولارًا (ما يعادل 30000 دولار اليوم)
عدد الأجهزة المدفونة حوالي 2700 جهاز
مكان التخلص مكب نفايات لوغان، ولاية يوتا
تاريخ التخلص 1989

تظهر هذه الوقائع جانبًا من تاريخ التكنولوجيا، حيث يصعب إحياء قصص منتجات ربما كان لديها فرصة أفضل لو تمت معالجتها بطريقة مختلفة، ليبقى موقع الدفن شاهدًا صامتًا على تلك الحقبة.