تلاحم قوي 17 يناير يعزز النخوة بين قيادة الإمارات وشعبها

{يوم العزم} يحمل في طياته معانٍ وطنية عميقة تعكس ترابط القيادة مع الشعب في دولة الإمارات، حيث تجسدت فيه قيم النخوة والوفاء والجاهزية لمواجهة كل التحديات الأمنية والدفاعية استعدادًا للمستقبل المشرق الذي تسعى الدولة لبنائه.

كيف يعزز يوم العزم وحدة دولة الإمارات؟

يبرز يوم العزم كرمز لتكاتف الشعب والقيادة في مواجهة الأخطار، إذ يمثل إرادة صلبة لحماية الوطن عبر استعدادات دفاعية متطورة وتحالفات إقليمية ودولية متينة يرتكز عليها في الأزمات، ما يجعل الدولة بحصن منيع أمام كل التهديدات.

دور يوم العزم في مكافحة الإرهاب والتطرف

تؤكد دولة الإمارات من خلال يوم العزم رسالتها الراسخة في معركتها ضد الإرهاب، حيث قدمت جهودًا كبيرة في مكافحة الجماعات المتطرفة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وساهمت في دعم الاستقرار بحزم وبروح إنسانية متجذرة.

تأثير يوم العزم في دعم العمليات الإنسانية بليمن

أسهم يوم العزم في تعزيز التضامن الإماراتي لدعم اليمن في مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية؛ إذ شاركت القوات المسلحة في محاربة الجماعات المسلحة، وضمنت إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تنموية وعلاجية لخدمة سكان البلاد.

تحتضن الإمارات مجموعة مبادرات وبرامج متخصصة تهدف إلى تعميق قيم السلام والتسامح والاعتدال، والتي يمكن توضيحها في النقاط التالية:

  • إنشاء مركز «صواب» لدعم مكافحة التطرف الإلكتروني.
  • تأسيس «مجلس حكماء المسلمين» لتعزيز السلام داخل العالم الإسلامي.
  • إطلاق المنتدى العالمي لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة.
  • افتتاح مركز «هداية» للوقاية من التطرف العنيف ودعم الحلول الوقائية.
العنوان التفاصيل
التضحيات العسكرية جهود القوات المسلحة الإماراتية في مواجهة ميليشيات الحوثي وتأمين الممرات البحرية الحيوية
الدعم الإنساني تقديم المساعدات الإنسانية وجسور الإغاثة الجوية والبحرية في اليمن
مبادرات مكافحة التطرف تأسيس مراكز ومجالس متخصصة لتحقيق الاعتدال ومحاربة التطرف العنيف
التعاون الدولي المشاركة ضمن التحالفات الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب

تركت جهود يوم العزم بصمات واضحة على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي، وحافظت على مكانة الإمارات كقوة إنسانية وقانونية حريصة على حفظ السلام وتعزيز التضامن بين الشعوب المختلفة.