تفاصيل جديدة 8 فترات إجازة مطولة خلال العام الدراسي 1447

الكلمة المفتاحية: فترات راحة ذهبية

فترات راحة ذهبية أعلنت وزارة التعليم عن توفيرها طوال العام الدراسي 1447 هـ لتعزيز التوازن بين الدراسة والراحة، حيث تهدف هذه الفترات إلى منح الطلاب والأسر فرصًا قيمة للاستجمام والسفر بعيدًا عن ضغوط الدراسة المتكررة.

ما هي مواعيد فترات راحة ذهبية المدرجة في التقويم؟

تتوزع فترات راحة ذهبية بعناية خلال العام الدراسي، بدءًا من اليوم الوطني السعودي بتاريخ 23 سبتمبر 2025، ثم إجازة أكتوبر الممتدة في 12 من الشهر ذاته، بالإضافة إلى عطلة الخريف التي تمتد من 22 إلى 30 نوفمبر، وهي فترة تصل إلى تسعة أيام. تشمل الفترات كذلك راحة منتصف ديسمبر واحتفال منتصف العام الدراسي، فضلاً عن يوم التأسيس في فبراير، ثم إجازة عيد الفطر التي تبلغ خمسة وعشرين يومًا، وأخيرًا موعد عيد الأضحى في مايو 2026.

كيف تؤثر فترات راحة ذهبية على الصحة النفسية والتحصيل الدراسي؟

تعمل فترات راحة ذهبية على توفير استراحة ذهنية ونفسية مهمة، تعين الطلاب على تجديد نشاطهم وإعادة شحن طاقاتهم بعيدًا عن الروتين الدراسي المكثف، وهي بذلك تعزز القدرة على التركيز والاستيعاب بفعالية أعلى عند العودة إلى الصفوف الدراسية، كما تقلل من مستويات التوتر والقلق الناتجة عن الضغوط التعليمية.

ما هي الفوائد التي تقدمها فترات راحة ذهبية للأسر السعودية؟

توفر فترات راحة ذهبية فرصة ممتازة للعائلات لتنظيم رحلات ونشاطات عائلية مميزة، وذلك بفضل تزامن بعضها مع مناسبات وطنية ودينية هامة، مما يسهل التخطيط المسبق لقضاء أوقات قيّمة معاً، إضافةً إلى تعزيز الروابط الأسرية والراحة بعد شهرٍ طويلٍ من الدراسة والالتزامات المدرسية.

الفترة التاريخ
اليوم الوطني 23 سبتمبر 2025
عطلة أكتوبر 12 أكتوبر 2025
إجازة الخريف 22-30 نوفمبر 2025
راحة ديسمبر 15-18 ديسمبر 2025
منتصف العام 9-17 يناير 2026
يوم التأسيس 22 فبراير 2026
عيد الفطر 4-28 مارس 2026
عيد الأضحى 20-30 مايو 2026
  • تساعد فترات الراحة الطلاب على تجديد نشاطهم الذهني والنفسي.
  • تشجع على تحفيز التركيز وتطوير القدرات في الدراسة.
  • تمنح الأسر فرصًا للتخطيط والتنزه والاحتفال بالمناسبات.
  • تقلل من الإجهاد الناجم عن ضغط الجدول الدراسي.
  • تسمح بالاستمتاع بتوازن صحي بين التعلم والراحة.

تحديد هذه الفترات يأتي ضمن جهود تعليمية منظمة تهدف إلى تحقيق أفضل بيئة تعليمية ممكنة، مع مراعاة الفروق بين القطاعات المختلفة وإمكانية تعديل المواعيد حسب الظروف الرسمية، الأمر الذي يوفر مرونة مناسبة للجميع.