تصريح مثير أحمد كريمة يحسم جدل توقعات ليلى عبد اللطيف

الكلمة المفتاحية: الدجالين وعلماء الأبراج

الدجالين وعلماء الأبراج يثيرون جدلاً واسعًا في المجتمعات العربية خاصة مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي تمنحهم فرصة أكبر للوصول إلى الجمهور، ويؤكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الاستماع لهم يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي وينبغي الابتعاد عن هذه الممارسات.

لماذا يحذر الدين من الدجالين وعلماء الأبراج؟

يشدد الدين الإسلامي على أن معرفة الغيب حكر على الله وحده، وهو ما يبرر تحذير العلماء مثل الدكتور أحمد كريمة من الاستماع للدجالين وعلماء الأبراج الذين يدعون معرفة المستقبل أو أمور الغيب؛ إذ إن ذلك يتعارض مع الأحاديث النبوية التي تحذر من الكذب في هذا المجال، مثل قوله صلى الله عليه وسلم «كذب المنجمون ولو صدفوا». كذلك يجب الانتباه لأن هذه التنبؤات غالبًا ما تكون مبنية على التخمين أو الاستغلال وليس على حقائق.

كيف يؤثر انتشار الدجالين وعلماء الأبراج على المجتمع؟

لا يقتصر تأثير الدجالين وعلماء الأبراج على الجانب الديني فحسب، بل يمتد إلى تأثيرات اجتماعية ونفسية، فمن المحتمل أن يولد هذا التوجه انقسامًا أو توترًا بين الأفراد الذين يصدقون تلك التوقعات وبين الآخرين، بالإضافة إلى عزلتهم عن مواجهة الواقع بشكل مباشر. كما يمكن أن يؤدي الاعتماد عليها إلى إضاعة الوقت والمال في متابعتها، بدل تركيزهم على العمل والعلم.

ما هي المواقف العملية تجاه الدجالين وعلماء الأبراج؟

يمكن للمسلم اتباع مجموعة من الخطوات العملية التي تحميه من الوقوع في فخ الاستماع للدجالين وعلماء الأبراج، منها:

  • تعزيز الوعي الديني من خلال القرآن والسنة.
  • عدم الانجرار وراء التنبؤات مهما كانت مغرية.
  • التشجيع على التفكير النقدي وتحليل المعلومات.
  • التواصل مع أهل العلم الموثوق بهم في كل ما يخص الدين.
  • التركيز على العلم والعمل الجاد للتطوير الشخصي والاجتماعي.

يبرز الجدول التالي بعض النقاط التي أكد عليها الدكتور أحمد كريمة بخصوص الدجالين وعلماء الأبراج:

النقطة التوضيح
تحذير الدين مخالفة الشريعة بالاقتراب من التنجيم والكهانة
حديث النبي كذب المنجمون ولو صدفوا، إشارة إلى مخالفة الكذب
غاية الغيب خاصة بالله تعالى وحده ولا يعلمها إلا هو
واقع الجن لا يعلم الغيب، كما في قصة سليمان عليه السلام

الحرص على فهم موقف الإسلام من الدجالين وعلماء الأبراج يساعد كثيرًا في توجيه السلوك نحو ما يرضي الله ويبعد الإنسان عن الطرق المضللة التي تشوه عقيدته وتربكه في نهاية الأمر.