انذار جليدي جديد بلون أزرق لجبل يوشك على الانهيار

الكلمة المفتاحية: الجبل الجليدي الضخم

ما الذي يحدث مع الجبل الجليدي الضخم في القارة القطبية الجنوبية؟

الجبل الجليدي الضخم المعروف باسم «A-23A» بدأ يظهر علامات ذوبان واضحة، حيث تحوّل لونه إلى الأزرق الساطع بسبب تراكم المياه السطحية المنصهرة عليه، وهذه الظاهرة تنذر بانهيار كامل قريب. انبعثت هذه المخاوف من دراسات أجراها باحثون في جامعة ميريلاند، بعدما لاحظوا تراجعاً كبيراً في مساحة الجبل الجليدي خلال العقود السابقة؛ إذ انخفضت من نحو 4000 كيلومتر مربع إلى 1182 كيلومتراً مربعاً في يناير 2025.

كيف تؤثر برك الذوبان على استقرار الجبل الجليدي الضخم؟

تشير صور الأقمار الصناعية إلى تشكّل برك ذوبان زرقاء على سطح الجبل، وهي برك تتجمع فيها المياه التي تزيد من وزن الجبل وتضعفه تدريجياً، مما يسهل انكساره وانهياره. من جهة أخرى، وثقت محطة الفضاء الدولية توسع هذه البرك بشكل غير مسبوق، وهذا الأمر يضيف دلائل إضافية على أن استقرار الجبل قد تدهور إلى درجة خطيرة بسبب هذه الظاهرة.

لماذا يُحتمل أن ينهار الجبل الجليدي الضخم في الصيف الجنوبي؟

المياه المتراكمة على الجبل تصل إلى حد يفوق قدرته على الاحتفاظ بها، ما يؤدي إلى تسربها تدريجياً إلى المحيط الجنوبي. طوال السنوات الماضية، ظل الجبل أكثر ثباتاً مقارنة بجبال جليدية أخرى في المنطقة بسبب مساره الطويل والمعقد عبر المحيط؛ لكنه الآن يتجه نحو مصير مشابه. من المتوقع أن يشهد الصيف الجنوبي القادم تراجعاً سريعاً في حجم الجبل الجليدي الضخم وتفتت أجزاء كبيرة منه.

  • تراكم المياه السطحية يُضعف البنية الداخلية للجبل.
  • انخفاض مساحة الجبل الجليدي يعكس تفاقم الذوبان.
  • توسع برك الذوبان يشير إلى أزمة في الاحتفاظ بالمياه.
  • تسرب المياه يؤدي إلى فقدان كتلة الجبل تدريجياً.
  • تأثيرات الجبل الجليدي تؤثر على استقرار البيئة القطبية.
العنوان التفاصيل
اسم الجبل الجليدي A-23A
المساحة الأصلية 4000 كيلومتر مربع
المساحة الحالية (يناير 2025) 1182 كيلومتر مربع
تاريخ الانفصال عام 1986
الموقع جنوب المحيط الأطلسي، القارة القطبية الجنوبية

تطورات الجبل الجليدي الضخم تعكس حالة حساسة تؤثر في النظام البيئي القطبي، حيث أن استمرار ذوبانه قد يسرّع من حدوث تغييرات في المحيطات والطقس حول المنطقة.