تحذير الأرصاد موجة برد تضرب 5 مناطق شمالية والحمادة اليوم

المركز الوطني للأرصاد الجوية يشير إلى تدفق كتل هوائية باردة تؤثر بشكل مباشر على مناطق واسعة في الشمال وحتى منطقة الحمادة؛ حيث تشهد هذه المناطق انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة مصحوبًا برياح سطحية نشطة تزيد من الإحساس بالبرودة، مع احتمالية ظهور سحب ركامية تؤدي إلى زخات مطرية متفرقة على فترات متفاوتة مما يتطلب الحذر أثناء التنقل بين المدن المتأثرة.

تأثيرات الحالة الجوية وفق بيانات المركز الوطني للأرصاد الجوية

يشرح المركز الوطني للأرصاد الجوية أن تواجد المرتفع الجوي فوق غرب أوروبا يؤدي إلى دفع رياح شمالية باردة نحو السواحل الليبية؛ وقد تسبب هذا الانخفاض في درجات الحرارة العظمى في معظم مناطق الشمال لتتراوح بين ثماني وثلاث عشرة درجة مئوية، مع انخفاض ليلي يقترب من الصفر في المناطق الجبلية والداخلية مثل الحمادة؛ ويستلزم هذا التباين الحراري تجهيز وسائل التدفئة واتباع نصائح السلامة المتعلقة بهذه الموجة الباردة التي قد تستمر عدة أيام متوالية.

رصد التغيرات المناخية في مناطق الشمال والحمادة

تشير المراقبات الميدانية إلى تفاوت هذه الكتلة الهوائية الحالية عن الموجات السابقة بسبب تمركزها لفترة طويلة فوق اليابسة مما يجعلها جافة وباردة في آن واحد، ويرصد الجدول التالي أبرز الفوارق في درجات الحرارة والظواهر المصاحبة لكل منطقة:

المنطقة الجغرافية الظواهر الجوية المتوقعة
المدن الساحلية الشمالية رياح نشطة مع انخفاض ملحوظ في الحرارة
مناطق الجبل الأخضر ونفوسة برودة شديدة واهتزاز في الرؤية الأفقية
منطقة الحمادة والسهول الداخلية تكون الصقيع خلال ساعات الصباح الأولى

إجراءات الوقاية الموصى بها من قبل المركز الوطني للأرصاد الجوية

يغطي المركز توصيات هامة تهدف إلى حماية الأفراد والممتلكات في ضوء الظروف الجوية الحالية، أبرزها:

  • تجنب المجاري المائية والأودية أثناء هطول الأمطار حفاظًا على السلامة.
  • ارتداء الملابس الثقيلة خصوصًا للأطفال وكبار السن لمواجهة البرودة.
  • تثبيت الأجسام التي قد تتحرك بفعل الرياح القوية فوق الأسطح.
  • البقاء على اطلاع دائم بتحديثات خبراء الطقس والمناخ عبر القنوات الرسمية.
  • تهدئة السرعة أثناء القيادة تفاديًا للانزلاقات الناتجة عن الصقيع أو الضباب.

يبقى متابعة المركز الوطني للأرصاد الجوية أمرًا ضروريًا للتكيف مع التغيرات المفاجئة في الطقس، كما تفرض هذه الأجواء برودة متزايدة مع احتمالات تمدد الكتل الهوائية الباردة إلى مناطق أوسع داخل البلاد.