رقمي جديد سكاي بورتس تبدأ بناء صوامع بطاقة 160 ألف طن للإسمنت

الكلمة المفتاحية: صوامع الأسمنت

صوامع الأسمنت تعد من البنى التحتية الحيوية لتعزيز القدرة التصديرية في مصر، حيث بدأت مجموعة سكاي بورتس تنفيذ مشروع جديد لإنشاء صوامع بسعة 160 ألف طن متري بميناء شرق بورسعيد، بهدف دعم صادرات الأسمنت وفتح أسواق جديدة بما يتوافق مع المعايير الدولية.

ما أهمية صوامع الأسمنت في تعزيز التصدير؟

يمثل مشروع صوامع الأسمنت خطوة جوهرية لدعم صادرات المنتجات المحلية، خاصة في ظل محدودية مرافق التخزين المتوافقة مع المعايير العالمية التي كانت تعيق الاستغلال الأمثل للفائض الإنتاجي، إذ تتيح الصوامع الجديدة تخزين 160 ألف طن متري يوميًا، ما يسهم بتسهيل خروج كميات كبيرة من الأسمنت عبر ميناء شرق بورسعيد إلى الأسواق العالمية.

كيف تتوافق صوامع الأسمنت مع المعايير الدولية؟

تُبنى صوامع الأسمنت وفق معايير عالمية بفضل شراكات مع شركات من أسبانيا وألمانيا والدنمارك، حيث يعتمد التصميم على بناء 8 صوامع خرسانية بسعة 20 ألف طن لكل واحدة، مع توفير تقنيات متقدمة تضمن كفاءة التشغيل، وأنظمة حديثة تسمح بخدمة السفن الكبيرة من حجم “باناماكس”، مما يعكس جودة المشروع والتزامه بالمتطلبات الدولية.

ما هي مراحل تنفيذ صوامع الأسمنت ومستقبلها في السوق؟

يشمل المشروع بدء تشغيل صومعتين بسعة 40 ألف طن تم تجهيز تقنياتهما في أسبانيا والدنمارك، ومن ثم استكمال الباقي بمعدل صومعتين كل أربعة أشهر حتى 2027، مما سيعزز القدرة التصديرية السنوية للأسمنت من 4 إلى 6 ملايين طن، ويتيح دخول أسواق جديدة، كما يتزامن المشروع مع جهود مصر للتحول نحو الموانئ الخضراء وتقليل الانبعاثات الكربونية.

  • تخطيط المشروع استغرق عامين لضمان الجودة والموائمة مع الاشتراطات الدولية.
  • بناء 8 صوامع خرسانية بسعة 20 ألف طن لكل صومعة.
  • توفير سعة استيعابية يومية تصل إلى 20 ألف طن متري.
  • تشغيل دفعات الصوامع على مدى أربع سنوات، مع بدء التشغيل بصومعتين.
  • استخدام تقنيات متقدمة من شركات عالمية لضمان الكفاءة.
العنوان التفاصيل
السعة الإجمالية 160 ألف طن متري
عدد الصوامع 8 صوامع خرسانية
السعة لكل صومعة 20 ألف طن
التشغيل الأولي صومعتان بطاقة 40 ألف طن
مدة التنفيذ حتى نهاية 2027

مشروع صوامع الأسمنت عند سكاي بورتس يعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز مكانة مصر في تجارة الأسمنت عالميًا، مما يسهم بدوره في تنمية الاقتصاد الوطني وتوفير فرص تصديرية أوسع.