الذهب تخطى حاجز 4,600 دولار للأونصة بقوة، في حين ارتفاعه عزز مكانته كملاذ آمن وسط تقلبات الأسواق. أسعار الذهب سجلت ارتفاعًا تجاوز 6% خلال أول ثلاثة عشر يومًا من عام 2026، بعد مكاسب كبيرة بلغت 64% خلال العام السابق، ما يدل على زخم قوي يدفع الأسعار نحو مستويات قياسية حديثة.
توقعات المؤسسات الكبرى تجاه الذهب
تشير معظم شركات الوساطة العالمية إلى احتمال وصول الذهب إلى مستوى 5,000 دولار للأونصة خلال 2026، مدفوعة بزيادة الطلب على الأصول الآمنة نتيجة التوترات الجيوسياسية وتيسير السياسة النقدية. كما تلعب تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ومشتريات البنوك المركزية دورًا فاعلًا في تعزيز هذا الاتجاه. يتفق المحللون على أن الظروف الراهنة تعطي الذهب فرصًا غير مسبوقة للبقاء في مسار صاعد.
محركات جيوسياسية تؤثر على سوق الذهب
سجل الذهب أعلى مستوياته مؤخرًا وسط مخاوف من تقلبات السياسة الأمريكية، بما في ذلك ضغوط على الاحتياطي الفيدرالي وعمليات أمنية معقدة على جانب آخر من العالم. هذا التوتر السياسي يعزز الميل نحو الأصول الحقيقية مثل الذهب، والتي تميل للاستقرار حين تسود بيئات غير مستقرة اقتصاديًا وجيوسياسيًا.
تأثير توقعات أسعار الفائدة على الذهب
تابع أيضاً توقعات مثيرة للجدل ليلى عبد اللطيف لعام 2026
استفاد الذهب من التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية، فذلك يخفض تكلفة الاستثمار في أصول لا تحقق عوائد دورية. استمرار التوترات العالمية يجعل الذهب يحتفظ بمستوى قوي فوق 4,600 دولار، حيث يرى العديد من المحللين أن الارتفاع الراهن قد يعبر بداية لموجة طويلة من الزيادة.
عوامل تدفقات الصناديق ومشتريات البنوك المركزية
يظل الطلب من البنوك المركزية قويًا على الذهب، مستمراً لأربع سنوات متتالية مع توقعات باستمراره طوال 2026، إلى جانب اهتمام المستثمرين الأفراد والمؤسسات. استمر البنك المركزي الصيني في زيادة احتياطاته للذهب لأكثر من عام باشرًا بذلك تحركات ملحوظة في السوق. كما نمت تدفقات الاستثمار في صناديق الذهب بقوة خلال عام 2025.
- البنوك المركزية تستمر في زيادة مخزون الذهب بانتظام.
- صناديق الاستثمار تسجل ارتفاعًا في التدفقات المالية المدعومة بالذهب.
- الطلب العالمي على الذهب يتعزز بفعل التوترات السياسية والاقتصادية.
- المستثمرون يزدادون توجهًا نحو الذهب كأداة للتحوط.
- الأسواق تشهد ديناميكية كبيرة وسط تغييرات في السياسات النقدية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| مستوى السعر الحالي للذهب | أكثر من 4,600 دولار للأونصة |
| المكاسب خلال 2025 | ارتفاع بنسبة 64% |
| التوقعات لعام 2026 | الوصول إلى 5,000 دولار للأونصة |
| العوامل المؤثرة | تيسير السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية |
| مشتريات البنوك المركزية | مستمرة ومنتظمة خاصة من الصين |
شهدت الفضة أيضًا زخمًا ملحوظًا بعد أن حققت ارتفاعات غير مسبوقة تجاوزت 147% خلال العام الماضي، مدفوعة بطلب استثماري كبير وضعها كأحد المعادن الحيوية. الأسواق تواجه بعض التقلبات، لكن هناك توقعات بأن تستمر الفضة في التعافي، مع احتمال بلوغ أسعارها مستويات قد تتجاوز 90 دولارًا للأونصة. هذا الأداء يعكس ارتباط الفضة ارتباطًا وثيقًا بالعوامل التي ترفع الذهب، لما بينهما من علاقة في الأسواق والاحتياجات الاقتصادية.
تغيّر أسعار الذهب والفضة يتبع نمطًا متصاعدًا نتيجة تداخل عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية؛ ما يجعل المتابعة الدقيقة لهذه المتغيرات أمرًا مهمًا لفهم الاتجاهات المقبلة في الأسواق.
تراجع مفاجئ سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم
منتخب العراق يتجاوز السودان 2-0 ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العرب
تأهل نيجيريا يغيب.. أسود المغرب إلى نهائي أمم أفريقيا
أسعار الحديد في مصر السبت 20 ديسمبر 2025 تواصل استقرارها وسط تباين عالمي في الأسواق
توقعات فلكية برج الأسد 2026 تغيرات وفرص جديدة قادمة
تعديل موعد مباراة بيراميدز والبنك الأهلي بعد تأهل مصر لنصف نهائي أمم إفريقيا
توقيت مهم قرب ليلة الإسراء والمعراج 2026 وفضل العبادة خلالها
قرار الفيفا يؤثر على استعدادات المنتخبات لكأس أمم أفريقيا ويثير تحديات تنظيمية
