تحذير الطقس.. موعد انتهاء نوة الغطاس وأبرد أيام السنة

الكلمة المفتاحية: نوة الغطاس

نوة الغطاس تمثل واحدة من أقوى الظواهر الجوية التي تضرب مناطق البحر المتوسط، وتتميّز بانخفاض ملموس في درجات الحرارة بداية من 19 و20 يناير، حيث تُعرف هذه الفترة بأبرد أيام السنة، ويصاحبها عادةً هبوب رياح غربية شديدة مع فرصة لسقوط الأمطار التي قد تستمر لأيام محدودة.

كم تستمر نوة الغطاس عادةً؟

تستمر نوة الغطاس عادةً لمدة 72 ساعة تقريباً، وهي فترة تشهد خلالها المناطق المتأثرة رياحًا غربية قوية وهطولًا محتملًا للأمطار، لكن توقيت سقوط الأمطار قد يختلف وفقًا للتوزيعات الضغطية الجوية، فقد يعقب الهطول الفعلي أو يسبقه، وتعتمد قوة التأثير على مدى نشاط المنخفضات الجوية ومدى تحركها بين المحافظات المختلفة.

كيف تؤثر نوة الغطاس على حياة المواطنين اليومية؟

تؤدي نوة الغطاس إلى تعطيل مصطنع في الأنشطة العادية بسبب الظروف الجوية القاسية، لذا يُنصح بالقيادة بحذر شديد وعدم التسرع على الطرق، إضافة إلى متابعة نشرات الطقس باستمرار، وتجنب المناطق التي تحتوي أعمدة الإنارة والأكشاك الكهربائية واللوحات المعدنية، خصوصًا مع الأحوال غير المستقرة؛ إذ أن عوامل السلامة ضرورية للحفاظ على الأرواح والممتلكات.

ما هو أصل تسمية نوة الغطاس؟

يرجع تسمية نوة الغطاس إلى تزامنها مع عيد الغطاس لدى الأقباط، وهو ما يفسر استمراريتها في العادة لثلاثة أيام، وتشتهر برياحها العنيفة التي تصعب ممارسة الصيد البحري خلال فترة نشاطها، إذ تؤدي هذه الرياح إلى اضطراب في حركة الأمواج وجعل الملاحة أكثر خطورة للسفن الصغيرة.

  • اتباع إجراءات القيادة الآمنة خلال نوة الغطاس.
  • مراقبة الأحوال الجوية بصفة منتظمة وتحديث المعلومات.
  • البقاء بعيدًا عن الأعمدة الكهربائية واللوحات المعدنية.
  • التقليل من التنقلات غير الضرورية أثناء فترة النوة.
  • تأمين المنازل والممتلكات تحسبًا لطقس قاسٍ.
العنصر التفاصيل
مدة النوة حوالي 72 ساعة
الموعد الفلكي بين 19 و20 يناير
الظواهر المصاحبة رياح غربية قوية وأمطار محتملة
التأثيرات انخفاض درجات الحرارة وتأثير على الأنشطة اليومية
سبب التسمية تزامنها مع عيد الغطاس لدى الأقباط

ينبغي الحرص عند بدء نوة الغطاس لأنها تتسم برياح عاتية وأجواء غير مستقرة تستدعي اليقظة واتباع النصائح ذات العلاقة لتفادي المخاطر المحتملة خلال هذه الأيام.