تطورات جديدة في احتيال 8 ملايين ريال على عازف سعودي بمنزله جدة

{تفاصيل عملية احتيال استهدفت عازف سعودي تشغل الرأي العام في جدة بعد الاستيلاء على منزله بقيمة 8 ملايين ريال، إذ تتناول الحكاية جانبًا غامضًا من الجرائم المنظمة التي تستغل ثقة الضحايا وحالتهم الصحية. وسط الأجواء المشحونة، تتكشف أدق الخيوط التي ربطت بين الضحية والمحتال، وهي قصة تتجاوز مجرد سرقة لتصل إلى استثمار في الوهم والخداع.

كيف استغل المحتال حالة العازف في تفاصيل عملية احتيال منزل جدة؟

بدأت تفاصيل عملية احتيال عازف سعودي في جدة حين زاره المحتال أثناء نقاهته بعد جراحة قلب مفتوح، ففرض تعاطفًا مصطنعًا بهدف بناء جسور من الثقة، ما دفع الضحية إلى فتح قلبه وتقديم الدعم، ليُستخدم هذا القرب لاحقًا كوسيلة للتلاعب.

ما هي الطرق التي استخدمها المحتال للوصول إلى حسابات الضحية؟

بعد كسب شهادة الثقة، تضاعفت زيارات المحتال إلى منزل الضحية الراقي، حيث استعرض أسلوب حياة فخمًا بسيارات فارهة، ورافقه بسائق مزيف لتسهيل المعاملات الحكومية، مما ساعد على التسلل إلى الحسابات الشخصية للضحية عبر منصات أبشر والناجز والنفاذ الوطني، وتحقيق السيطرة تدريجيًا.

ما الخطوات التي اتبعها المحتال للاستيلاء على منزل العازف؟

اشتمل المخطط على جولة في شقة فاخرة قُدّرت قيمتها بأكثر من خمسة ملايين ريال، حيث عُرضت للبيع بسعر مغرٍ، إلى جانب وعد بعائد شهري من الاستثمار، وبعد إقناع الضحية تسلم المحتال جواله لتحديث صك الملكية على منصة ناجز، تم تحرير وكالة تسمح ببيع العقار ونقل الملكية خلال 24 ساعة، ليُفاجأ العازف بفقدان منزله.

  • تعاطف مصطنع خلال فترة نقاهة الضحية.
  • زيارات متكررة لتعزيز الثقة.
  • استخدام مظاهر الثراء لإقناع الضحية.
  • توفير سائق مزيف لمهام حكومية.
  • الولوج من خلال حسابات الضحية على المنصات الإلكترونية.
  • استعراض شقة فاخرة لاستمالة العازف.
  • استغلال النفاذ الوطني لتحديث الصكوك وتحرير وكالة للبيع.
العنوان التفاصيل
قيمة المنزل 8 ملايين ريال سعودي
نوع السيارات التي استُخدمت للإقناع بنتلي، روزرايز، مايباخ
مكان الواقعة حي راقٍ بجدة
مدة اكتمال المخطط أقل من 24 ساعة لنقل الملكية

يبقى “أبو ريان” بصدد تحقيق العدالة واسترداد حقه الضائع، وسط تحذيرات متزايدة من تكرار مثل هذه العمليات التي تستهدف نفوسًا ضعيفة في أوقات حرجة.