تراجع كبير.. أرقام جديدة لمنتخب السنغال بعد إقصاء مصر

المنتخب السنغالي تمكن من تخطي مصر بهدف نظيف في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، ليعزز سجله المميز في هذه البطولة ويثبت قوته أمام الفرق الكبرى. هدف ساديو ماني في الدقيقة 78 كان كفيلاً بإرسال خُطى الفراعنة خارج المنافسة، وسط أجواء حماسية على ملعب طنجة الكبير.

الأرقام التي صنعها منتخب السنغال أمام مصر

لم يتوقف الإنجاز عند الفوز فقط، بل أصبح للمنتخب السنغالي سلسلة أرقام قياسية تؤكد تفوقه؛ حيث بلغ النهائي للمرة الرابعة في تاريخ مشاركاته، كما حافظ على عدم هزيمته في 17 مباراة متتابعة منذ 2004 ضمن بطولات كأس الأمم الإفريقية، وهي ثاني أطول سلسلة بعد منتخب مصر. لا يمكن إغفال دور ساديو ماني الذي شارك في 11 هدفًا وصنع 9 تمريرات حاسمة خلال البطولة في القرن الواحد والعشرين، ما يجعله لاعبًا حيويًا لا غنى عنه داخل صفوف الفريق.

كيف عزز الفوز على مصر مكانة منتخب السنغال في أمم إفريقيا؟

بجانب سلسلة النتائج المميزة، تشير الإحصائيات إلى اهتمام منتخب السنغال الكبير بالحفاظ على شباكه نظيفة؛ إذ سجل 19 مباراة من أصل 28 دون استقبال أهداف، ما يعكس قوة الدفاع والتركيز الجماعي. علاوة على ذلك، لم يسبق للسنغال أن خسر مباراة سجل فيها ساديو ماني، حيث يُعد اللاعب بمثابة الحظ السعيد للفريق في مواجهاته المختلفة التي شهدت 38 فوزًا و6 تعادلات. هذه الإنجازات تجمع لتؤكد أن السنغال تجاوزت مرحلة المنافسة وأصبحت قوة لا يُستهان بها في القارة.

العوامل التي ساهمت في استمرار تفوق منتخب السنغال في كأس الأمم الإفريقية

يتعلق النجاح السنغالي بعدد من العناصر التي اتسمت بالتناغم والاحترافية، منها:

  • الاعتماد على الأداء الجماعي الذي يوازن بين الهجوم والدفاع.
  • تطوير مهارات اللاعبين المحليين، إضافة إلى الاستفادة من المحترفين في الدوريات العالمية.
  • التركيز على الجانب التكتيكي خلال المباريات الحرجة.
  • التمتع بروح معنوية عالية في الفريق خاصة أمام المنافسين الكبار.
  • الاستفادة من خبرات اللاعبين المميزين مثل ساديو ماني لتعزيز النتائج.
العنوان التفاصيل
عدد مشاركات السنغال في نهائيات أمم إفريقيا وصل إلى 4 مرات
مدة الانتصارات المتتالية بدون خسارة 17 مباراة منذ 2004
عدد المباريات التي حافظت فيها السنغال على نظافة الشباك 19 من أصل 28 مباراة
مساهمات ساديو ماني في الأهداف 11 هدفًا و9 تمريرات حاسمة

سهولة تحقيق منتخب السنغال لتلك الأرقام تبرز بصورة واضحة رؤيته وطموحه لإحداث تغيير جذري في بوصلة كرة القدم الإفريقية، معتمدًا على مزيج من الفئات العمرية والخبرة العالية في التشكيلة الأساسية.