المرحلة الثانية من تشغيل الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري تبدأ خلال 2026، حيث تربط هذه المرحلة بين الطريق الدائري والمتحف المصري الكبير، مما يسهم في تسهيل التنقل بين شرق وغرب القاهرة الكبرى، ويعد نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي. تمتد المرحلة من محطة المشير طنطاوي إلى المتحف المصري الكبير مرورًا بمحور المريوطية وطريق الفيوم، في إطار خطة وطنية لتطوير خدمات النقل الجماعي وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة.
تفاصيل تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي وعدد محطاته
تمتد المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي بطول 57 كيلومترا؛ من محطة المشير طنطاوي حتى تقاطع طريق الفيوم، وتضم 21 محطة من إجمالي 48 محطة مخصصة للمشروع موزعة على ثلاث مراحل، تشمل تنوعًا في التصميم بين محطات سطحية مزودة بكباري مشاة، محطات مرتبطة بأنفاق مشاة، ومحطات غير نمطية.
تشمل محطات هذه المرحلة الرئيسية بمحور المريوطية: «الهرم، الملك فيصل، ترسا»، إضافة إلى محطة المتحف المصري الكبير الواقعة على طريق الإسكندرية الصحراوي. صُممت هذه المحطات لتوفير سهولة انتقال الركاب عبر ربط مباشر مع المواقف أسفل الطريق الدائري باستخدام كباري وأنفاق مشاة، مع توفير مناطق انتظار منظمة داخل المحطات للحد من الازدحام وتيسير حركة الدخول والخروج.
من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي لهذه المرحلة في مارس 2026 ولمدة ثلاثة أشهر، تليها المرحلة الرسمية للجمهور في يونيو 2026، ما يمثل خطوة فعلية لتحسين الحركة اليومية في القاهرة الكبرى.
أهداف تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي وتأثيرها على حركة المرور
يمثل تشغيل المرحلة الثانية استكمالًا لنجاح المرحلة الأولى، إذ ساهم الأتوبيس الترددي في تقليل زمن الرحلات المرورية بفضل تخصيص حارة خاصة به منعزلة عن حركة السيارات، ما أدى إلى تحسين كبير في السيولة المرورية.
يهدف المشروع إلى تعزيز الاعتماد على النقل الجماعي، تقليل الازدحام المروري واستهلاك الوقود، الحد من الانبعاثات الضارة، وتوفير وسيلة تنقل موثوقة وآمنة للمواطنين على مدار الساعة.
تكامل تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي مع شبكة النقل في القاهرة
يعتمد نظام الأتوبيس الترددي على أسطول من الأتوبيسات الكهربائية الحديثة الصديقة للبيئة والتي يتم تصنيعها محليًا، ويتكامل المشروع مع شبكة النقل الحالية بسهولة، حيث يربط الطريق الدائري بكافة المحاور والتقاطعات الرئيسية، ويتصل بمحطات مترو الأنفاق التالية: مترو الخط الأول (محطتا الزهراء والمرج)، ومترو الخط الثالث (محطتا عدلي منصور وإمبابة)، بالإضافة إلى القطار الكهربائي الخفيف LRT عند محطة عدلي منصور.
يعمل هذا التكامل على خلق محور نقل رئيسي يسهل ربط شرق القاهرة بغربها، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع العاصمة الإدارية الجديدة، مما ينقل تجربة التنقل في القاهرة إلى مستوى متطور وأكثر تنظيماً.
| المحطة | الخصائص والمرافق |
|---|---|
| محطة طريق الفيوم |
|
يعتبر تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي بديلاً عمليًا واقتصاديًا لمشروع الخط الخامس لمترو الأنفاق، إذ تصل تكلفة تنفيذ «BRT» إلى حوالي مليار دولار فقط بالمقارنة مع أكثر من 6 مليارات دولار لمشروع المترو المقترح، مع امتداد أطول وخدمة عدد أكبر من المناطق، مما يوفر حلًا مرنًا وفعالًا لمشكلات النقل في القاهرة.
تشير كل المعطيات إلى أن إطلاق المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري يشكل تحسينًا حيويًا لخدمات النقل العام، ويعزز من منظومة التنقل الحضري بطريقة مستدامة بجودة عالية، حيث يجمع بين الحداثة والكفاءة، ويقدم للمواطنين خيارًا متنقلًا مستدامًا يسهم في تخفيف الضغط المروري البيئي والاجتماعي.
تشكيل جديد لجنة مؤقتة لإدارة اتحاد الألعاب المائية
كيف تتحقق من نتيجة طلبك في سكن لكل المصريين 7 بسهولة
توقعات الأحد 28 ديسمبر 2025 لكل الأبراج وتغيرات الطالع
تحذير اليوم.. رياح وأمطار رعدية تضرب عدة مناطق
سعر الدولار والريال السعودي مقابل الجنيه المصري الأحد 21 ديسمبر 2025 وتأثيره على الأسواق المحلية
التوتر وحبوب البشرة: كيف يؤثر الضغط النفسي على الجلد وكيفية التعامل معه بفعالية
تريزيجيه يؤكد أهمية الفوز على جنوب إفريقيا وحذر من ذكرى 2019
