صدفة إيجابية.. هدف عكسي يمنح منتخب مصر دفعة في أمم أفريقيا

الأهداف العكسية التي تصيب منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية كانت سببًا في تسجيل منتخب كوت ديفوار للهدف الأول في مباراة ربع النهائي، ما يعكس تأثيرها الدائم على مجريات المباريات، ولكن الفراعنة يعلقون آمالهم على إعادة تجربة النجاح السابقة التي ساعدت في منحهم لقب أمم أفريقيا.

دور الأهداف العكسية في تأثر منتخب مصر بمباريات كأس الأمم الأفريقية

سجل منتخب مصر هدفين عن طريق عمر مرموش ورامي ربيعة، قبل أن ينخفض الفارق نتيجة هدف عكسي سجله أحمد فتوح الظهير الأيسر عن طريق الخطأ في مرمى فريقه خلال الدقيقة الأربعين من الشوط الأول، حيث جاء الهدف بعد تنفيذ ركلة حرة قادها المدافع أوديلون كوسونو برأسه، وحاول فتوح إبعاد الكرة من على خط المرمى لكنها استقرت في الشباك عن غير قصد، مما عمّق معاناة الفراعنة مع الأهداف العكسية في البطولة.

تاريخ منتخب مصر مع الأهداف العكسية في كأس الأمم الأفريقية وتأثيرها على الأداء

تُعد لعنة الأهداف العكسية علامة واضحة في تاريخ منتخب مصر بكأس الأمم الأفريقية، إذ أصبح الفريق الأكثر تلقيًا لأهداف عكسية في تاريخ المسابقة برصيد 4 أهداف، متجاوزة بذلك منتخبات مثل بوركينا فاسو والجزائر وتونس. قبل نسخة 2025، استقبلت شباك مصر 3 أهداف عكسية موزعة على النحو التالي:

  • هدف غانم سلطان ضد غينيا في بطولة عام 1976.
  • هدف أحمد السيد في مباراة ربع نهائي ضد الكونغو الديمقراطية في 2006.
  • هدف أحمد حسن في مواجهة الكاميرون عام 2010.

هذا الرقم الضخم في الأهداف العكسية يعكس مدى التحديات التي يواجهها منتخب مصر في المحافظة على شباكه والتفوق في المباريات الحاسمة.

الأمل في تجاوز لعنة الأهداف العكسية وتحقيق البطولات للفراعنة

رغم الطابع السلبي لكثرة الأهداف العكسية التي تلقتها شباك منتخب مصر، إلا أن هذه الظاهرة شكلت في بعض الأحيان فجوة إيجابية في مسيرة الفريق، حيث أن الفراعنة تمكنوا من الفوز بلقب أمم أفريقيا في النسختين اللتين شهدتا تسجيل أهداف عكسية ضدهم في ربع النهائي، ما يمنح الأمل بأن لعنة الأهداف العكسية قد تتحول إلى بوابة لانتصار جديد في نسخة 2025.

الموسم هدف عكسي لصالح منتخب مصر النتيجة النهائية اللقب المحقق
2006 أحمد السيد ضد الكونغو الديمقراطية تأهل مصر إلى نصف النهائي اللقب حصلت عليه مصر
2010 أحمد حسن أمام الكاميرون تأهل مصر إلى نصف النهائي اللقب من نصيب مصر

اختبر منتخب مصر مرات عدة قدرة استغلال تلك الأهداف العكسية التي تلحق بأشواط المباريات في كأس الأمم الأفريقية بتحويلها إلى فرص للفوز، ويبدو أن فريق الأفيال استغل مرة أخرى هذه اللعنة بتسجيل الهدف الأول له في ربع النهائي، مما يجعل متابعة تأثير الأهداف العكسية على مسار منتخب مصر في النسخة الحالية أمرًا مثيرًا للاهتمام ومفتوحًا أمام سيناريوهات عدة.