تصريح مهم وليد الركراكي يكشف سبب غياب المغرب عن لقب أمم إفريقيا 50 سنة

المغرب لم يفز بأمم إفريقيا منذ 50 عامًا بسبب غياب التواضع، وهو السبب الذي أبرزته تصريحات وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب قبل مواجهة تنزانيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 التي تقام على ملعب مولاي الأمير عبد الله بالعاصمة الرباط. ركراكي شدد على أهمية التواضع واحترام الخصم لتحقيق الفوز ومواصلة المسيرة في البطولة.

وليد الركراكي يؤكد أن التواضع مفتاح الفوز في كأس أمم إفريقيا 2025

أكد وليد الركراكي في المؤتمر الصحفي قبل مباراة المغرب وتنزانيا أن عدم التواضع هو السبب الرئيسي لغياب لقب كأس أمم إفريقيا عن منتخب المغرب منذ خمسين عامًا، مشددًا على أن كأس الأمم الإفريقية هذه مخصصة للفرق التي تحافظ على التواضع والاحترام طوال البطولة. وقال الركراكي إن الفريق المغربي لم يفز بالبطولة منذ 50 سنة لأنها افتقدت التواضع في لحظات حاسمة، سواء على مستوى اللعب أو التعامل مع المنافسين. وأضاف أنه رغم كون المغرب مرشحًا قويًا للفوز بالبطولة، إلا أن الحفاظ على التواضع والالتزام الجدي في اللعب هو السبيل الوحيد لتحقيق النجاح، خاصة أمام فرق مثل تنزانيا التي أظهرت تطورًا ملحوظًا في كرة القدم الإفريقية.

تحليل مواجهة المغرب ضد تنزانيا واهمية احترام المنافس في كأس أمم إفريقيا

أوضح الركراكي أنه لا يوجد خيار أمام المنتخب المغربي سوى تحقيق الفوز في مواجهة تنزانيا، التي أشار إلى معرفتهم الجيدة بها بعد عدة لقاءات سابقة. وأكد أن الاحترام والتواضع هما الأساس في التعامل مع هذه المباراة، مشيرًا إلى أن المنتخب الزامبي تطور بفضل نادين محليين هما “يانج أفريكانز” و”سيمبا”، الأمر الذي يكسب الفريق التنزاني قوة إضافية تستوجب الحذر. كما بين أن الفريق المغربي ليس فقط فريقًا يلتقط الهجمات، رغم التصورات السابقة، بل إن المشكلة تكمن في صعوبة الضغط المستمر طوال المباراة. لذلك يعمل الجهاز الفني على تحسين إدارة فترات القوة والضعف، مستفيدًا من دكة الاحتياط لتعزيز أداء الفريق وإجراء التعديلات اللازمة خلال اللقاء.

دور اللاعبين وتأقلم براهيم دياز وجاهزية حكيمي في كأس أمم إفريقيا 2025

تطرق الركراكي إلى وضع اللاعبين مؤكدًا على الجهود المبذولة لتأهيلهم بدنيًا وفنيًا، لا سيما الحديث عن براهيم دياز، الذي استغرق بعض الوقت للتأقلم مع أسلوب اللعب الإفريقي مقارنة بكرة القدم الأوروبية. وأوضح أنه قام بالسفر إلى مدريد عدة مرات لشرح الفروق التكتيكية المتعلقة بالضغط واللعب قرب منطقة الجزاء، وهو ما ساعد دياز على التكيف بشكل أفضل. فيما يتعلق بمحمد حكيمي، قال الركراكي إن الفريق عمل على دفعه تدريجيًا من ناحية الجاهزية البدنية والتدريبية، مؤكداً على استعداده الكامل للمشاركة كأساسي في المباراة المقبلة بعد أن تم تقييم جاهزيته أمام زامبيا، مع الإشارة إلى أن القرار النهائي بشأن التشكيل يبقى من اختصاصه. وأشار أيضًا إلى أن هذه الضغوطات والتحديات التي تواجه الفريق ستزيد من فرص المغرب في المنافسة الجادة بالفترة المقبلة.

  • ضرورة الفوز لمواصلة مشوار البطولة
  • تحسين إدارة فترات القوة والضعف أثناء اللعب
  • الاستفادة من دكة البدلاء لإجراء التعديلات
  • تأقلم براهيم دياز مع أسلوب اللعب الإفريقي
  • جاهزية حكيمي البدنية والفنية للمشاركة كأساسي