الأرصاد تكشف الآن حقيقة تعرض مصر لشتاء قارس لم تشهده منذ 31 عاماً

الدوامة القطبية وشتاء 2025-2026: حقيقة توقعات الطقس الحارة والباردة في مصر

تشهد مصر والكثير من دول العالم تغيرات ملحوظة في مناخها مع قدوم شتاء 2025-2026، وتكثر التساؤلات حول ما إذا كان هذا الشتاء سيشهد برودة غير مسبوقة مقارنة بالسنوات الماضية، خاصة في ظل تداول معلومات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن نشاط مبكر للدوامة القطبية وتأثيرها على الطقس في البلاد.

تداولات مواقع التواصل الاجتماعي حول شتاء 2025-2026 والدوامة القطبية

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات عدة تشير إلى وجود نشاط مبكر للدوامة القطبية يؤدي إلى شتاء مبكر وبارد بشكل غير معتاد على مصر، مع توقعات بهطول أمطار كثيفة ودرجات حرارة منخفضة بداية من سبتمبر القادم، وهو ما اعتبره البعض مؤشرًا على برودة غير مسبوقة منذ 31 عامًا. وأكدت الصفحات الناشرة لهذه التكهنات أن الشتاء الحالي سيحمل في طياته موجات برد قارسة مع كميات أمطار تزيد عن الأعوام السابقة؛ ما زاد من حالة الترقب والقلق لدى المواطنين خصوصًا بعد الاختلاف الملحوظ في شتاء العام الماضي الذي بدأ دافئًا قبل أن تتصاعد البرودة وتسقط أمطار غزيرة في النصف الثاني منه.

تعقيب هيئة الأرصاد على شائعات شتاء 2025-2026 والدوامة القطبية

في المقابل، أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية ممثلة في الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي، أن ما يُنشر عبر صفحات التواصل بخصوص نشاط الدوامة القطبية وارتباطه بشتاء قارس لمصر لا يستند إلى أدلة علمية، موضحة أن هذه الشائعات ليست سوى تكهنات غير موثوقة تصدر سنوياً من مصادر تهدف فقط إلى جذب الانتباه وصنع ترندات غير حقيقية. وأكدت «غانم» أن هذه المزاعم بعيدة تمامًا عن الحقائق العلمية، ولا يمكن الاعتماد عليها في تقييم حالة الطقس المتوقعة للشتاء القادم.

هيئة الأرصاد توضح موقفها من توقعات شتاء 2025-2026 والدوامة القطبية

أوضحت هيئة الأرصاد أن تصريحاتها الخاصة بفصل الشتاء المقبل لم تصدر بعد، مشيرة إلى أن بداية فصل الشتاء لم تقترب حتى الآن، مما يجعل أي توقعات مبكرة غير دقيقة بسبب التغيرات المناخية المتسارعة التي تؤثر على دقة التوقعات الموسمية. وذكرت الدكتورة منار غانم أن العملية في تقدير ملامح الشتاء تستلزم انتهاء فصل الصيف والخريف كي تتحقق البيانات اللازمة للتنبؤ الدقيق، مؤكدة أن التنبؤات التي تصدر قبل هذا الوقت تبقى غير موثوقة وقد تتغير تباعًا مع مرور الوقت.

  • عدم صدور توقعات رسمية حتى الآن من الأرصاد
  • ضعف دقة التنبؤات في زمن التغيرات المناخية
  • ارتباط دقة التوقعات بمرور فصول السنة بالكامل
الفصل مدى دقة التوقعات
الصيف ضعيفة بسبب المتغيرات الجوية
الخريف متوسطة مع مراقبة مستمرة
الشتاء دقيقة وقابلة للتحديث

يبقى الحديث عن الدوامة القطبية وشتاء 2025-2026 ميدانًا واسعًا للتكهنات التي يجب التعامل معها بحذر وحكمة، فالتقارير الرسمية الصادرة عن هيئة الأرصاد هي المرجع الأكثر وثوقية، خصوصًا في ظل التغيرات المناخية التي تؤثر على أنماط الطقس بشكل مستمر ومتسارع، مما يستدعي متابعة مستجدات الطقس عبر المصادر المهنية دون الانجرار وراء الادعاءات غير المدعومة بالأدلة العلمية.