أنور سلامة يكشف أسباب إبعاد «الخطيب» عن إدارة الكرة ويطالب بمحاسبته فوراً

الأهلي تحت قيادة خوسيه ريبيرو: تقييم شامل لأداء المارد الأحمر ورؤية أنور سلامة

قدم أنور سلامة، المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي ومنتخب مصر، رؤية نقدية حاسمة تجاه أداء الأهلي تحت قيادة المدرب الجديد خوسيه ريبيرو، وأبرز رؤية لإدارة محمود الخطيب ومسيرة الفريق والصفقات الجديدة، بالإضافة إلى توقعاته لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن في الاستحقاقات القادمة.

تقييم أداء الأهلي تحت قيادة خوسيه ريبيرو ومسؤولية إدارة محمود الخطيب

يرى أنور سلامة أن مستوى الأهلي الحالي متواضع للغاية مقارنة بالتوقعات، ويعزو هذا التراجع إلى سوء إدارة محمود الخطيب، رئيس النادي المسؤول عن ملف كرة القدم، مؤكدًا أن ريبيرو ليس المسؤول المباشر عن هبوط الأداء، وأنه يستحق فرصة كاملة حتى نهاية النصف الأول للموسم لإثبات جدارته. وأوضح أن حتى أعظم مدربي النادي عبر تاريخه، أمثال هيديكوتي، احتاجوا لفترة زمنية لكي يثبتوا أنفسهم كمدربين قادرين على حمل أعباء تدريب أكبر نادي في إفريقيا.

وبيّن سلامة أن المشكلة الحقيقية تكمن في إدارتنا لكرة القدم، حيث لا يخضع الخطيب للمحاسبة على اختياراته سواء للاعبين أو مدربين، مما أثر سلبًا على النادي في عدة جوانب، من ضمنها إهمال قطاع الناشئين والاعتماد على صفقات جاهزة كلفت النادي الكثير دون الأثر المرجو. وأكد على ضرورة ترك ملف كرة القدم للمدير الفني ومدير الكرة والمدير الرياضي، مع التركيز على تصعيد النجوم من قطاع الناشئين والتعاقدات التي تلبي احتياجات الفريق فقط، بدلاً من التفريغ المستمر للأندية من لاعبيها مما أضعف المنافسة وأثر على مستوى الكرة المصرية بشكل عام.

رؤية أنور سلامة للصفقات الجديدة وتأثيرها على مستقبل الأهلي

أشاد سلامة بصفقة إمام عاشور باعتبارها الوحيدة ذات التأثير الحقيقي بين صفقات النادي الجديدة، مشيرًا إلى أن إمام دائمًا ما يصنع الفارق مع الفريق خلال العامين الماضيين. بالمقابل، وصف باقي الصفقات بأنها متواضعة ولا ترتقي إلى المستوى المطلوب، حيث يبدأ ذلك بمحمود حسن تريزيجيه الذي شهد تراجعًا ملحوظًا في أدائه، مرورًا بزيزو الذي يقترب من الثلاثين ولا يحمل إضافة قوية للفريق، إضافة إلى الثنائي الأجنبي أشرف بن شرقي ومحمد علي بن رمضان، اللذين يعتبران صفقات ذات صدى إعلامي أكثر منها تأثيرًا عمليًا على أرض الملعب.

وفيما يتعلق بالتنافس على درع الدوري، أكد سلامة أن الأهلي يبقى الأقرب لنيل البطولة بسبب اسمه وتاريخه، إلى جانب بيراميدز الذي يمتلك موارد مالية ضخمة تتيح له التعاقد مع نجوم كبار، بينما يظل الزمالك يعاني من أزمات مالية تحد من قدرته على إبرام صفقات قوية والمنافسة على المدى الطويل، رغم تصدّره جدول الترتيب في بداية الموسم.

تحليل مستقبل المنتخب الوطني بقيادة حسام حسن وتحديات الفوز بأمم إفريقيا 2025

علق أنور سلامة على أداء المنتخب الوطني تحت قيادة حسام حسن مؤكدًا عدم إمكانية التقييم الكامل لحداثة تجربته، ومشيرًا إلى ضرورة وجود تواصل فعال بين المدير الفني لاتحاد الكرة لتنظيم أجندة المباريات وضمان ترتيب الأولويات لصالح المنتخب أولاً، وليس الأندية كما يحدث في الواقع بسبب العشوائية المسيسة التي تشوب إدارة الكرة المصرية في السنوات الأخيرة.

وفيما يتعلق بوجود نجوم مثل محمد صلاح وعمر مرموش، ذكر سلامة أن وجودهم وحده لا يكفي لحصد بطولة مثل أمم إفريقيا، إذ أن هناك مشاكل فنية جذرية في خط الدفاع وحراسة المرمى، بسبب تراجع مستوى محمد الشناوي وعدم وجود بديل جاهز له. وأشار إلى أن ضعف أندية الدوري الممتاز ينبع من عدم وجود تخطيط استراتيجي من اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب، مما يجعل الحصول على لقب أمم إفريقيا صعبًا، ويهدد مستقبل الكرة المصرية بكارثة وضياع الفرص.

وصف الحالة التأثير على الأداء
سوء إدارة قطاع الكرة تراجع مستوى الأهلي والمنتخب
الاعتماد على صفقات جاهزة تكلفة مالية مرتفعة دون مردود
غياب التخطيط الاستراتيجي ضعف المنافسة وتراجع الكرة المصرية
  • ضرورة تفويض ملف كرة القدم للمدير الفني ومدير الكرة والمدير الرياضي
  • تعزيز قطاع الناشئين وصقل المواهب من داخله
  • تنظيم أجندة الكرة لضمان أولوية المنتخب الوطني

وختامًا، وجه أنور سلامة تمنياته بالشفاء العاجل للرمزين حسن شحاتة وحمادة إمام، معتبرًا إياهما من أعمدة الكرة المصرية الذين تركوا بصمات لا تُنسى في ذاكرة الجماهير. هذه التصريحات تعكس حالة من القلق تجاه مستقبل الكرة المصرية، وتسلط الضوء على أهمية الإصلاح الجذري في إدارة الأندية والمنتخبات لتحقيق الاستقرار والنجاحات المطلوبة.