آيفون القابل للطي 2025 يطرح بدون منفذ شريحة: تفاصيل المواصفات الجديدة الآن

أول هاتف آيفون قابل للطي من المتوقع أن يُطلق بحلول العام القادم مزودًا بعدد من المزايا التقنية الحديثة التي تجعله مختلفًا؛ حيث سيأتي دون منفذ للشريحة مع اعتماد بصمة الإصبع بدلًا من بصمة الوجه، مع تحديث خاص في الشاشة يخفي الانحناءة المعروفة في منتصف الأجهزة القابلة للطي، إضافة إلى دمج طبقة اللمس مع شاشة من نوع “تي إف تي” بشكل مبتكر.

مميزات أول هاتف آيفون قابل للطي من حيث التصميم والشاشة

الجهاز الجديد من آبل يعد من أنحف هواتف الشركة على الإطلاق، وهذا النحافة تساعد على تحسين سرعة استجابة الأوامر التي يوجهها المستخدم للجهاز، بخلاف تقنية اللمس التقليدية التي تعتمد على وضع طبقة لمس منفصلة فوق الشاشة الأصلية؛ مما يعني تجربة أكثر انسيابية وتفاعلًا مع المحتوى المعروض. الشاشة التي سيأتي بها الهاتف القابل للطي مصممة لإخفاء الانحناء المعتاد في منتصف الأجهزة القابلة للطي، عبر دمج طبقة اللمس مع شاشة “تي إف تي” مما يمنح الجهاز مظهرًا متماسكًا وأداءً محسّنًا دون المساس بمرونة الطي.

تقنيات الكاميرا في أول هاتف آيفون قابل للطي ومقارنتها بالمنافسين

يتوقع أن يزود هاتف آيفون القابل للطي بأربع عدسات، مع عدسة واحدة على الشاشة الأمامية، وكاميرا أمامية داخلية، بالإضافة إلى كاميرا ثنائية في الخلف، رغم أن التفاصيل الخاصة بمواصفات الكاميرا الخلفية لم تُكشف بعد بشكل رسمي. بالمقارنة مع هواتف الشركات الصينية المنافسة التي تتفوق بكاميرا خلفية بدقة تصل إلى 200 ميجابكسل أو كاميرا ثلاثية العدسة، يبقى جهاز آبل يعتمد على حلول تصوير متقدمة ولكن بأسلوب مختلف يركز على التوازن بين الأداء العام والجودة.

التغييرات التقنية في أول هاتف آيفون قابل للطي: بصمة الإصبع ومنفذ الشريحة

من بين أبرز التحديثات التي سيشهدها الهاتف القابل للطي هو التخلي عن منفذ الشريحة التقليدي، وهو ما سبق وأن أُعلن عنه في هاتف آيفون 17 آير المتوقع طرحه قريبًا، مما يشير إلى توجه آبل للانتقال الكامل إلى الشريحة الإلكترونية لتعزيز سهولة الاستخدام وتقليل القطع الميكانيكية في الهواتف المستقبلية. كما سيتخلى الهاتف عن مستشعر بصمة الوجه (FaceID) الذي اعتمدت عليه الشركة لسنوات في أجهزة آيفون وأجهزتها اللوحية، ليُستبدل ببصمة الإصبع، ما يمثل تغيرًا جذريًا في طريقة تأمين الجهاز وفتح قفله، ويرتبط هذا التحديث بتحسينات في الشاشة نفسها لدمج حساس البصمة تحتها.

الميزة الوصف
الشاشة شاشة من نوع “تي إف تي” مع دمج طبقة اللمس لإخفاء الانحناء
التصميم أحد أنحف هواتف آبل مع سرعة استجابة محسنة
البصمة اعتماد بصمة الإصبع بدلًا من FaceID
منفذ الشريحة إلغاء منفذ الشريحة التقليدي لصالح الشريحة الإلكترونية
الكاميرا أربع عدسات: واحدة أمامية، داخلية واحدة، ثنائية خلفية (بدون تفاصيل دقيقة بعد)
  • استجابة أسرع بفضل نحافة الجهاز وتقنية الشاشة الجديدة
  • تحسين تجربة اللمس عبر دمج الطبقة مع الشاشة
  • سهولة أكبر في الاستخدام بفضل التخلي عن منفذ الشريحة
  • تغيير آمن بدمج بصمة الإصبع بدلًا من تقنية بصمة الوجه

من خلال هذه التحديثات، يبدو أن أول هاتف آيفون قابل للطي سيسعى إلى تقديم تجربة استخدام متطورة تجمع بين التصميم العصري والتقنيات المتقدمة، مما يجعل من الجهاز خطوة جديدة نحو مستقبل الهواتف الذكية التي تركز على الأداء العملي والتصميم المبتكر.