ياسمين رئيس تكشف عن صعوبات واجهتها في فيلم ماما وبابا، الذي أُطلق حديثاً في دور العرض ليكون تجربة فنية جديدة تسجل حضوراً مميزاً في المنافسة على شباك التذاكر. هذا الفيلم يحمل فكرة مبتكرة تغطي مراحل عمرية متنوعة، حيث قدمت ياسمين دوراً مختلفاً يعكس تحديات وتحوّلات استثنائية.
التجربة الفنية والفكرة البارزة في فيلم ماما وبابا
تحدثت الفنانة ياسمين رئيس في تصريحات خاصة لـ«الوطن» عن فيلم ماما وبابا بوصفه تجربة مختلفة وجديدة تحمل طابعاً فريداً بالسينما الحديثة، موضحة أن التجربة لم تكن سهلة لكنها جذبتها منذ اللحظة الأولى. قالت ياسمين: «حسّيت أن الفكرة رائعة وتنفع لكل الأجيال، وبالأخص للأطفال اللي كنت أتمنى أقدم لهم حاجة مختلفة ومميزة»؛ مما يعكس حرصها على إثراء محتوى الأطفال بأداء سينمائي غير تقليدي.
وعن الكلمة المفتاحية صعوبات ياسمين رئيس في فيلم ماما وبابا، تطرقت إلى الجانب الأهم، وهو التحدي في أداء الشخصية التي تحولت خلال الأحداث إلى شخصية الأب. شرحت: «التحول هذا خلاني أواجه صعوبة كبيرة، حيث لم أستطع قراءة النص لوحدي، كان يجب أن يقرأ معي شخص آخر، لأنني كنت أجد نفسي في حالة تشتت دائم أثناء تصوير المشاهد، كنت أتساءل هل أنا الأم أم الأب»، وبذلك أصبح التداخل بين الشخصيتين تحدياً كبيراً لها، لكن رغم ذلك أبدت سعادتها بالكواليس التي وصفتها باللطيفة والممتعة، وهو جانب مهم في صناعة الأعمال الفنية.
تفاصيل القصة والصراع بين الأب والأم في فيلم ماما وبابا
تدور قصة فيلم ماما وبابا حول الزوجين اللذين تصدم حياتهما مجموعة من الأحداث غير المتوقعة التي تقلب نمط حياتهما رأساً على عقب؛ فعلى إثر حادثة غير معتادة، يجد كل منهما نفسه يعيش حياة الطرف الآخر، وهذا التبادل المدهش يصنع العديد من المواقف الكوميدية التي تجسد طبيعة الصراعات والتفاهمات بين الأزواج بشكل ساخر ومدهش. تحوي أحداث الفيلم مشاهد تتنوع بين الضحك والتأمل، مما يجعل تجربة المشاهد غنية وممتعة في آن واحد.
وتشارك في فيلم ماما وبابا مجموعة من النجوم الذين أضفوا رونقاً خاصاً للعمل، أبرزهم:
- ياسمين رئيس
- محمد عبد الرحمن “تو تا”
- وئام مجدي
- أحمد المحمدي
- وغيرهم من الفنانين المتميزين
التحديات التي واجهتها ياسمين رئيس وأثرها على أداء فيلم ماما وبابا
أوضحت ياسمين رئيس أن تجربة الأداء في فيلم ماما وبابا تضمنت تحديات نفسية وفنية، خاصة مع تحول شخصيتها إلى دور الأب، مما استدعى منها إعادة التفكير في طريقة تقديم الشخصية بحيث تبقى متماسكة منطقيًا داخل السياق الدرامي والكوميدي؛ حيث أضافت: «التحول في الدور كان معقداً جداً، بسبب الشعور بالضياع بين كيف أعيش دور الأم أو الأب»؛ وهذا ما يجعل صعوبات ياسمين رئيس في فيلم ماما وبابا محوراً هاماً لفهم عمق التمثيل الذي تطلبه الفيلم. بالرغم من هذه الصعوبات، امتازت الكواليس بالجو الإيجابي، ودعم فريق العمل ساعد ياسمين على تجاوز الكثير من العقبات ببراعة.
يُمكن تلخيص أبرز صعوبات ياسمين رئيس في فيلم ماما وبابا في الجدول التالي:
نوع الصعوبة | الوصف |
---|---|
التحول في الشخصية | تبديل الدور من الأم إلى الأب مما سبب توهناً أثناء التمثيل |
قراءة النص | عدم القدرة على قراءة النص بمفردها واضطرارها للتوقف لمساعدة من يقرأ معها |
التشتت أثناء التصوير | حالة توهج بين شخصيتي الأم والأب التي أثرت على الأداء |
تبرز تجربة ياسمين رئيس في فيلم ماما وبابا نموذجاً احترافياً يسلط الضوء على التحديات الواقعية التي تواجه الممثلين عندما يتدخل الابتكار الفني في الأداء، وهذا ما يجعل الفيلم محطة مميزة داخل السينما المصرية المعاصرة، خاصة مع الموضوعات العائلية التي تتناولها.
تجدر الإشارة إلى أن فيلم ماما وبابا أضاف بعدًا جديدًا للحكايات السينمائية بتقديم موضوعات العائلة والأدوار المعكوسة بأسلوب كوميدي يعكس واقع الحياة بطريقة مرحة وجاذبة، مما يؤهل الفيلم لتحقيق حضور قوي وسط المنافسة الحالية في دور العرض.