والد كيرلس حشمت يؤكد براءة ابنه من تهمة التابلت المسروق رغم حكم السجن 10 سنوات

كيرلس حشمت يواجه إتهاماً بسرقة أجهزة التابلت الخاصة بوزارة التربية والتعليم، ووالده يؤكد براءته ويعتبر حكم السجن 10 سنوات ظلمًا كبيرًا. والد كيرلس يصرح بأن ابنه لم يكن على دراية بكون الأجهزة مسروقة، مشيرًا إلى تربيته على المبادئ وعدم تورطه بأي أعمال تخالف القانون.

رسالة والد كيرلس حشمت المؤثرة والداعية إلى العدالة

في فيديو نشره والد كيرلس حشمت، شرح تفاصيل القضية وأكد أن ابنه تربى على القيم والأخلاق، وأنه لا يمكن أن يتورط في أمور غير قانونية عن عمد، موضحًا أن كيرلس كان يعرض التابلت في بث مباشر عبر صفحته الرسمية، مما يعني عدم وجود نية لإخفاء الحقيقة أو التستر على أي تهم. وأضاف الوالد بتعجب من المعاملة القاسية الموجهة لابنه قائلاً: “الأشخاص الذين باعوه التابلت حُكم عليهم بحسن نية، بينما ابني الذي أعلن عنهم تم سجنه؛ أين العدالة؟”.

مطالبات حقوقية بحماية كيرلس حشمت وإعادة النظر في الحكم الصادر

أوضح والد كيرلس أن نجله لم يحاول الهروب من العدالة، بل سافر للسفر التجاري إلى الصين، وعاد فورًا ليسلم نفسه طوعًا بعد علمه بما حدث. وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم كان يجب أن تشكر ابنه على كشفه هذه القضية وليس معاقبته بالسجن. ووجّه مناشدة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للتدخل، مؤكداً أن “ابني مظلوم وسنوات السجن ظلم كبير، ونعول على تدخلكم لإنصافه”.

تفاصيل قانونية وأحداث بارزة في قضية كيرلس حشمت

تثير قضية كيرلس حشمت جدلًا بين النيابة والدفاع، حيث تتمسك النيابة بأنه حاز على بضائع مسروقة من الوزارة، في حين يرى الدفاع أن الإعلان العلني عن التابلت عبر صفحة كيرلس ينفي أي نية جنائية، ويبرهن على حسن نيته في التعاملات.

  • كيرلس حصل على أجهزة التابلت من تاجر دون علمه بأنها مسروقة من وزارة التعليم.
  • صدر حكم بالسجن 10 سنوات عليه، بينما خففت العقوبات عن أطراف أخرى في القضية.
  • قدم نفسه طوعًا للقضاء فور عودته من الصين.
  • والده يطالب بفتح تحقيق جديد والنظر في الأدلة المقدمة التي تُثبت براءته.

تشكل قضية كيرلس حشمت نقطة ساخنة في النقاش حول مفهوم النية الجنائية في القانون، حيث تتداخل الجوانب الإنسانية مع القانونية، وترتكز على طلب إعادة العدالة وإنصاف شاب يواجه حكمًا قاسيًا رغم تبرئته وفقا لمعطيات الدفاع.