رغم التراجعات الأخيرة.. الذهب يحقق مكاسب بأكثر من 10% منذ بداية 2026
رغم التراجعات الأخيرة.. الذهب يحقق مكاسب بأكثر من 10% منذ بداية 2026
رغم موجة التراجع التي شهدتها أسعار الذهب عالميًا خلال الأسابيع الأخيرة، بفعل تغير اتجاهات السيولة وترقب الأسواق لتطورات الأوضاع الجيوسياسية والسياسة النقدية الأمريكية، فإن المعدن الأصفر لا يزال يحتفظ بمكاسب قوية في السوق المحلية منذ بداية عام 2026، مدعومًا بالارتفاعات القياسية التي سجلها خلال شهري يناير وفبراير الماضيين.
وحافظ الذهب على جزء كبير من مكاسبه في السوق المحلية، رغم تراجعه في الأسواق العالمية، بدعم من ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه، إذ يتحدد سعر الذهب في مصر وفقًا لسعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار في البنوك، إلى جانب تكلفة التصنيع وهوامش الربح التجارية.
ووفقًا لآخر الأسعار المتداولة، بلغت مكاسب الذهب في السوق المصرية منذ بداية العام وحتى منتصف تعاملات اليوم 9 يونيو 2026 نحو 10.2%، رغم التصحيحات السعرية التي شهدها خلال الفترة الأخيرة.
اقرأ أيضًا: بعد موجة هبوط قوية.. هل يواصل الذهب التراجع أم يغير اتجاهه؟
كيف تحركت أسعار الذهب منذ بداية العام؟
سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ارتفاعًا بنحو 595 جنيهًا منذ بداية عام 2026، ليصعد من 5830 جنيهًا إلى نحو 6425 جنيهًا، محققًا زيادة بلغت 10.2%.
كما ارتفع سعر جرام الذهب عيار 18 بنحو 510 جنيهات، بعدما صعد من 4997 جنيهًا إلى 5507 جنيهات.
وسجل جرام الذهب عيار 24 زيادة قدرها 680 جنيهًا، مرتفعًا من 6662 جنيهًا إلى نحو 7342 جنيهًا خلال الفترة نفسها.
أما الجنيه الذهب، فقد ارتفع بنحو 4760 جنيهًا، ليصعد من 46640 جنيهًا في بداية العام إلى 51400 جنيه خلال تعاملات اليوم، محافظًا على جانب كبير من المكاسب التي حققها منذ مطلع 2026.
التراجعات العالمية لم تمح مكاسب الذهب
وعلى الصعيد العالمي، تحرك الذهب في مسار متقلب خلال العام الجاري، إذ ارتفع سعر الأوقية من نحو 4319 دولارًا مع بداية عام 2026 إلى حوالي 4331 دولارًا خلال منتصف تعاملات اليوم، محافظًا على مكاسب محدودة مقارنة ببداية العام.
وكان المعدن النفيس قد سجل مستويات تاريخية قاربت 5600 دولار للأوقية خلال أواخر يناير 2026، قبل أن يتراجع بأكثر من ألف دولار مع تغير شهية المستثمرين، وعمليات جني الأرباح، وتأثر الأسواق بتداعيات الحرب في المنطقة، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط وتحركات مؤشر الدولار الأمريكي.
ورغم هذا التصحيح، لا تزال أسعار الذهب أعلى من مستويات بداية العام، في ظل استمرار الطلب على المعدن النفيس كأحد أهم أدوات التحوط والحفاظ على القيمة خلال فترات التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.
اقرأ أيضًا:
لماذا قفز سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك؟ خبير يوضح



