ماذا قدم محمد صلاح خلال مسيرته مع ليفربول؟
كتب النجم المصري الأسطوري محمد صلاح فصلاً تاريخياً جديداً غير مسبوق في سجلات كرة القدم الإنجليزية بنهاية هذا الموسم.
حيث نجح في تنصيب نفسه الصانع الأول والأعظم في تاريخ نادي ليفربول العريق ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليج”.
وتمكن صلاح من تحطيم الرقم القياسي الصامد لسنوات طويلة والمسجل باسم ملهم الأنفيلد وقائد الريدز السابق ستيفن جيرارد.
حيث رفع الملك المصري رصيده إلى 93 تمريرة حاسمة في البريميرليج بقميص ليفربول، متفوقاً بفارق تمريرة واحدة عن جيرارد الذي توقف قطاره عند 92 “أسيست”.
ماذا قدم محمد صلاح خلال مسيرته مع ليفربول؟
تُظهر الإحصائيات الرسمية الموثقة الحصاد المرعب الذي حققه صلاح طوال مسيرته بقميص ليفربول في كافة المسابقات الرسمية، محلياً وقارياً، والتي تعكس الهيمنة المطلقة للفرعون المصري على مدار سنوات عطائه.
فقد خاض مو صلاح 442 مباراة رسمية دافع فيها عن ألوان الفريق الأحمر في كل البطولات، ونجح في هز شباك المنافسين وزيارة المرمى في 257 مناسبة، ليثبت مكانته الفريدة كأحد الهدافين التاريخيين للنادي.
ولم تقتصر جودته على إنهاء الهجمات بل امتدت لصناعتها; إذ قدم لزملائه 123 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات.
صانع لعب بدرجة هداف.. كيف تحول محمد صلاح إلى محطة متكاملة؟
الرقم القياسي الجديد الذي انتزعه النجم المصري بـ 93 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي يُثبت للجميع التطور الفني الهائل الذي طرأ على أسلوب لعبه.
فلم يعد صلاح مجرد جناح هداف يبحث عن الشباك بشتى الطرق، بل بات محطة هجومية متكاملة تصنع اللعب، تمنح الحلول، وتصنع الفارق من أنصاف الفرص.
ماذا قدم محمد صلاح خلال مسيرته مع ليفربول؟
وقد ساهم هذا التحول التكتيكي في جعله المحرك الأساسي للمنظومة الهجومية في ليفربول؛ حيث تضاعفت قدرته على قراءة الملعب وتقديم التمريرات البينية المفتاحية التي تضع زملائه في مواجهات مباشرة مع حراس المرمى، ليجمع بين كونه هدافاً مرعباً وصانع ألعاب من طراز رفيع.
إرث خالد وجوائز فردية زينت رحلة مرسيسايد
لم تكن مسيرة صلاح مجرد أرقام صماء، بل تُرجمت هذه الأرقام إلى تتويجات جماعية وفردية وضعت ليفربول على منصات التتويج المحلية والقارية، بعد سنوات طويلة من الغياب عن الألقاب الكبرى.
فمنذ وصوله إلى الأنفيلد، نجح النجم المصري في قيادة الفريق لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، بالإضافة إلى السوبر الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.
وعلى المستوى الفردي، احتكر صلاح الحذاء الذهبي لهداف البريميرليج في عدة مواسم، ونال جائزة أفضل لاعب في إنجلترا، ليصبح الاسم الأكثر رعباً لمدافعي القارة العجوز.


