مشاركة في مسابقة “غدًا من خلال عيني”: فتاة يتيمة وشوقها إلى “تقديم حبوب أرز عطرة للعالم”.
لو سألني أحدهم: “ما لون الغد؟” ، لأجبت دون تردد بأنه اللون الذهبي لسنابل الأرز الناضجة المثقلة بالحبوب في حقول قرية هاملت 1، كومونة ين ثانه، مسقط رأسي؛ ولون الزي العسكري الأخضر لأخي؛ وأشعة الشمس الدافئة التي تبدد ظلام الليل البارد. جدة نغوين ثي ين نهي لأمها وشقيقها الأكبر. (صورة: مقدمة من الشخص الذي أجريت معه المقابلة) وُلدتُ ونشأتُ في ين ثانه، وهي منطقة زراعة أرز في مقاطعة نغي آن، أرضٌ صخرية التربة لكنها غنيةٌ بأعمال الخير التي لا تُحصى. لم تكن طفولتي زاهية الألوان كطفولة أقراني، بل كانت مُلطخةً بدموع الفراق والمعاناة. أنا ين نهي، فتاةٌ في الرابعة عشرة من عمري، اضطررتُ إلى النضوج مبكرًا بسبب أشدّ الخسائر. غادر والدي منزلنا إثر حادث سير مأساوي عندما كنت صغيرة جدًا. ذكرياتي عنه مجرد شذرات باهتة من قصص وصور على المذبح. وبينما بدا أن الألم قد بلغ حده في عائلتنا الصغيرة، أودى مرضٌ عضال بحياة والدتي وأنا في الخامسة من عمري. في سنٍّ كان الأطفال الآخرون يطلبون فيها الهدايا من أمهاتهم بسعادة، كان عليّ أن أتعلم كيف أتأقلم مع غياب حنان أمي، وأن أتعلم كيف أنهض من جديد بعد كل سقوط. بعد وفاة والدتي، انتقلتُ للعيش مع جدتي لأبي. كانت ذراعاها النحيلتان تُدفئان قلب حفيدتها اليتيمة. لكنّ الزمن خطف جدتي لأبي إلى الأبد. الآن، أعتمد على حب جدتي لأمي. شعر جدتي لأمي أبيض كالثلج، وظهرها مُنحني، لكنها ما زالت تُحاول أن تستمتع بكل لحظة فرح في شيخوختها لتُعوّض عن المصاعب التي عانيتُها. في الليالي العاصفة، وأنا مُلتفة بين ذراعي جدتي لأمي، أستمع إلى أنينها الحزين، أُذكّر نفسي بأنه لا يجب أن أكون ضعيفة. تحلم نغوين ثي ين نهي بأن تصبح مرشدة سياحية، لتُعرّف السياح المحليين والأجانب بتاريخ فيتنام وثقافتها ومطبخها ومناظرها الطبيعية الخلابة. (الصورة: مقدمة من صاحبة الصورة) رغم أن طفولتي كانت مليئة بالصعاب، إلا أنني لطالما افتخرت بوجود “نجم ساطع” يرشدني – أخي الأكبر. وُلد عام ٢٠٠٥، وهو الآن طالب في الأكاديمية الطبية العسكرية. بعد أن فقد والديه، كافح للتغلب على المصاعب، وارتدى الزي العسكري الأخضر ليصبح فخرًا كبيرًا لي ولجدتي. رؤيته ينضج ويتحمل المسؤولية ويخلص لوطنه تمنحني مصدرًا خفيًا للقوة. أما المصدر الثاني للدعم، والذي كان بمثابة نعمة معجزة في حياتي، فكان شراكة مع شركة خاصة ضمنت عدم انقطاع تعليمي وساعدتني على تحقيق أحلامي. لم تقتصر المنح الدراسية والهدايا القيّمة، وقبل كل شيء، الحبّ اللامحدود الذي غمرتني به الشركة على مساعدتي في الشعور بالأمان أثناء ذهابي إلى المدرسة، بل ساهمت أيضاً في شفاء جراحي النفسية كفتاة يتيمة. لقد جعلني هذا اللطف أدرك أنه على الرغم من فقداني لعائلتي الصغيرة، ما زلت محاطة بعائلة كبيرة من المجتمع، عائلة مليئة بالرحمة. تعيش نغوين ثي ين نهي حاليًا مع جدتها لأمها وشقيقها الأكبر. (الصورة: مقدمة من الشخص الذي أجريت معه المقابلة) خلال تقلبات الحياة، وجدتُ شغفاً خاصاً بالتاريخ. في صفحات تاريخ أمتنا المجيدة، تعلمتُ دروساً في الصمود، وكيف نهض أجدادنا من بين الأنقاض والدمار. علمني التاريخ أن كل نهاية قد تكون بداية فصل جديد أكثر إشراقاً، طالما لم نستسلم. انطلاقاً من حبي للتاريخ ووطني، أحمل حلماً ملحاً: أن أصبح مرشداً سياحياً . إنّ “الغد في عيني” ليس مجرد رؤية خيالية، بل صورة أرسمها بيدي كل يوم. أريد أن أستخدم معرفتي لأخبرهم عن فيتنام الصامدة؛ وأن آخذهم لزيارة مسقط رأسي، ين ثانه، حيث يعمل الناس في الأرض، لكنهم مخلصون ومتفانون. يبدأ الغد اليوم. دموع الأمس تغلغلت في الأرض، لتغذي بذرة ين نهي وتنميها. (صورة: مقدمة من صاحبها) أحلم بغدٍ أرتدي فيه، أنا الفتاة اليتيمة الخجولة التي كنتها، زيّ “آو داي” التقليدي، وأحمل الميكروفون بثقة أمام ضيوف من شتى أنحاء العالم . أريد أن أستغلّ حبي للتاريخ لأروي لهم قصة فيتنام الصامدة، وقصة أرض نغي آن، موطن شعبٍ عظيم وتاريخٍ عريق. أريد أن آخذهم في جولاتٍ لزيارة المواقع التاريخية والمناظر الخلابة، وخاصةً إلى مسقط رأسي ين ثانه، منطقة زراعة الأرز حيث يعيش أناسٌ بأيدٍ خشنة وأقدامٍ موحلة، لكنهم يظلون أوفياء ومخلصين. قواعد مسابقة الكتابة “غدًا من خلال عيني” لعام 2026مشاركون- جميع طلاب المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، وطلاب المدارس المهنية، وطلاب الجامعات الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و22 عامًا.- يركز البرنامج على الأطفال من خلفيات محرومة.موضوع المسابقة- اكتب عن أحلامك، وتطلعاتك، وقصص حقيقية عن رحلتك نحو البلوغ، وتحديات الحياة، وتطلعاتك المستقبلية، أو الأشياء التي تخفيها حاليًا.- وجهات نظرهم الخاصة حول المستقبل؛ ما يؤمنون به ويأملون فيه، وتطلعاتهم للتغيير لجعل حياة الغد أكثر إشراقاً.محتوى الطلب- يحق لكل مؤلف تقديم مشاركة واحدة. يجب أن تتراوح المشاركة بين 300 و2000 كلمة (تتحدث عن نفسك، وزملائك في الدراسة، وأقرانك؛ وأحلامك وتطلعاتك الملهمة، والتي تحمل قيمة إنسانية، وما إلى ذلك)، وأن تتضمن صورة واحدة على الأقل لك أو لعائلتك.يمكن تقديم المشاركات بخط اليد أو الطباعة أو عبر البريد الإلكتروني. يجب على المشاركين ذكر اسمهم الكامل، وصفهم الدراسي، ومدرستهم، ورقم هاتفهم/بريدهم الإلكتروني. يمكن إرسال المشاركات مباشرةً إلى اللجنة المنظمة لمسابقة الكتابة “غدًا في عيني”: قسم الثقافة والمجتمع، الطابق العاشر، صحيفة نونغ ثون نغاي ناي، قطعة الأرض E2، منطقة كاو غياي الحضرية الجديدة، شارع دوونغ دينه نغي، حي كاو غياي، هانوي، أو عبر البريد الإلكتروني الرسمي للجنة المنظمة: Ngaymaitrongmatem2026@gmail.comالخط الساخن: 0979270846صفحة المسابقة على فيسبوك: www.facebook.com/cuocthivietngaymaitrongmatemالموقع الإلكتروني لصحيفة دان فييت على الإنترنت/صحيفة نونغ ثون نجاي ناي (danviet.vn)هيكل الجوائزالجائزة الأولى: 20 مليون دونغ فيتناميالجائزة الثانية: 15 مليون دونغ فيتنامي لكل فائز3 جوائز ثالثة: 12 مليون دونغ فيتنامي لكل منها10 جوائز خاصة: كل جائزة بقيمة 10 ملايين دونغ فيتنامي (مقدمة عينياً: أجهزة كمبيوتر محمولة من ماركة ديل).5 جوائز للأفراد المتميزين المذكورين في المقالات، قيمة كل منها 5 ملايين دونغ فيتنامي.تستقبل مسابقة الكتابة “غدًا من خلال عيني” رسميًا المشاركات من 5 مارس 2026 إلى 10 يونيو 2026، ومن المتوقع أن يقام حفل توزيع الجوائز في نهاية يونيو 2026. المصدر: https://danviet.vn/bai-du-thi-ngay-mai-trong-mat-em-co-be-mo-coi-cha-me-va-khat-khao-dang-cho-doi-nhung-hat-gao-thom-d1428798.html

