عين عدن | الأخبارية | حصاد الإعمار: البرنامج السعودي يستعرض 287 مشروعاً حيوياً لدعم اليمن في المنتدى الحضري العالمي (تقرير) 

تقرير- عين عدن- خاص:
 
شهد المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر حضوراً لافتاً لجناح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والذي استعرض من خلاله مسيرته التنموية الحافلة ودوره الريادي في دعم الاستقرار الإقليمي وسلّط الجناح الضوء على حزمة واسعة من المشاريع والمبادرات التنموية التي بلغت 287 مشروعاً ومبادرة جرى تنفيذها في مختلف المحافظات اليمنية وتأتي هذه المشاركة لتؤكد التزام المملكة العربية السعودية المستمر بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وتطوير البنى التحتية في المدن والمناطق الحضرية المتضررة.
 
 
جهود البرنامج في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة
 
​وتركزت مشاركة البرنامج في الندوات والجلسات الحوارية للمنتدى على استعراض استراتيجيته الشاملة التي تنطلق من الاحتياجات الأولية للمواطن اليمني والعمل على تحويل التحديات الحضرية إلى فرص تنموية مستدامة وأوضح ممثلو البرنامج خلال هذه النقاشات كيف أسهمت المبادرات المعلن عنها في بناء قدرات المؤسسات المحلية وتحسين التخطيط الحضري وتوفير بيئة معيشية آمنة ومستقرة مما دفع بعجلة الاقتصاد المحلي نحو التعافي وساهم بشكل مباشر في تعزيز التنمية المستدامة والحد من الآثار السلبية للأزمات.
 
 
مشاريع البنية التحتية والتعليم: ركائز النماء الحضري
 
​وفي سياق المشاريع الحيوية التي جرى استعراضها ركز البرنامج على قطاع البنية التحتية والخدمات الأساسية حيث شملت الإنجازات إعادة تأهيل وتطوير المنافذ الحيوية والمطارات وعلى رأسها مشروع تطوير وتأهيل مطار عدن الدولي ومطار الغيضة بالإضافة إلى تشغيل الموانئ وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات توليد الكهرباء وفي قطاع التعليم قام البرنامج بإنشاء وتجهيز عشرات المدارس النموذجية والمراكز التعليمية والجامعية مما أتاح لآلاف الطلاب والوجوه الشابة فرصة الحصول على تعليم متميز في بيئة محفزة.
 
 
قطاعا الصحة والمياه: تأمين سبل العيش الكريم
 
​أما على صعيد الرعاية الصحية والمياه فقد تضمنت المشاريع بناء وتأهيل المستشفيات والمراكز الطبية الكبرى وتزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية مثل مستشفى عدن العام ومركز القلب مما أسهم في رفع كفاءة القطاع الصحي وتسهيل وصول المواطنين للرعاية الطبية اللازمة وفي قطاع المياه والإصحاح البيئي نجح البرنامج في حفر الآلاف من آبار المياه وتجهيزها بمحطات الطاقة الشمسية إلى جانب تنفيذ مشاريع وشبكات نقل وتوزيع المياه العذبة مما ساعد في سد الفجوة الكبيرة في هذا القطاع الهام وتأمين المياه النظيفة للمجتمعات المحلية.
 
 
 
رسالة إنسانية مستمرة وشاملة لخدمة المحافظات المحررة
 
​وتأتي هذه الجهود لتؤكد حقيقة راسخة وهي أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يمثل الذراع الإنساني والتنموي الممتد دائماً لخدمة أبناء اليمن في مختلف المحافظات المحررة مستنداً إلى رؤية أخوية صادقة تهدف إلى تخفيف المعاناة وبناء مستقبل أفضل وتتكامل هذه الرؤية عبر شمولية القطاعات الثمانية الأساسية التي يعمل عليها البرنامج وهي التعليم والصحة والمياه والطاقة والنقل والزراعة والثروة السمكية وبناء قدرات المؤسسات الحكومية بالإضافة إلى البرامج التنموية لتشكل مجتمعةً منظومة دعم متكاملة ومستدامة غيرت ملامح الحياة اليومية وأعادت الأمل للشعب اليمني.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد