وايل كورنيل للطب – قطر تنظم مؤتمر «أطباء المستقبل»
الدوحة ـ الراية :شَارَكَ أكثر من 120 طالبًا وطالبةً من المرحلة قبل الجامعية في مؤتمر «أطباء المستقبل» الذي نظّمه مكتبُ التواصل الطلابي والتطوير التعليمي في وايل كورنيل للطب – قطر عبر الإنترنت. وينتمي هؤلاء الطلابُ إلى مدارس من قطر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكيّة.ويهدف المؤتمر الذي ينعقد سنويًا إلى إرساء شراكات بين وايل كورنيل للطب – قطر والمدارس الثانوية داخل قطر وخارجها، وشحذ الاهتمام بمهن العلوم والطب بين طلاب المرحلة الثانوية وصقل مهارات الاستعداد للمرحلة الجامعيّة. كما يتيح الفرصةَ للطلاب لزيارة الكلية واستكشاف مختبراتها ومرافقها المضاهية لأهم كليات الطب في العالم، والتعرّف إلى مُختلِف البرامج التي تطرحها الكلية، والإلمام بالفرص العديدة الواعدة بعد الدراسة والحصول على شهادة «دكتور في الطب».وتضمّن المؤتمر الجولة التأهيلية للمُسابقة البحثية للمدارس الثانوية، حيث قدّم 15 فريقًا يمثلون 14 مدرسة ملصقاتهم البحثيّة أمام لجنة تحكيم ضمّت أعضاء هيئة تدريس وباحثين وطلاب طب من وايل كورنيل للطب – قطر. وتأهّلت أفضل الفرق إلى الجولة النهائية التي أُعلن في ختامها عن الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى. كما شارك الطلاب في حلقة نقاشية تناولت أساسيات تقديم طلبات الالتحاق بكليات الطب، بالإضافة إلى مسابقة معلومات عامة.وفازَ بالمركز الأول فريق مدرسة الدوحة البريطانية – عين خالد عن الملصق «الحماية من الحرارة: جهاز قابل للارتداء للإنذار المبكر للوقاية من الإجهاد الحراري». وانصبّ بحثُ الفريق الفائز على تقييم دقة نموذج أولي لجهاز قابل للارتداء يرصد مؤشرات فسيولوجية مختلفة للكشف المبكّر عن علامات الإجهاد الحراري والتنبيه إليها، ويسهم ذلك في حماية صحة أفراد الفئات العمرية المختلفة.وأحرزَ فريق مدرسة هنتر كوليدج الثانوية في نيويورك المركز الثاني عن الملصق «الهواء والجينات: ماذا تفعل الحركة المرورية والغبار بجسمك؟». ويقارن المشروع كيف يترك التلوث بصمات جزيئية في الدم لدى مجموعتين تعرّضتا لبيئتين صُغريين مختلفتين، بهدف توفير أدلة علمية تدعم استراتيجيات الوقاية وسياسات الصحة العامة.أما في المركز الثالث فقد فاز فريق المدرسة الهندية الحديثة – دي بي إس في قطر عن الملصق «التعرّض لغلوتامات أحادي الصوديوم والصحة: رؤى لدعم أهداف قطر في الصحة العامة». ويوفّر البحثُ أساسًا بيولوجيًا لتقييم سلامة المضافات الغذائية وتأثيرها في صحة خلايا الجسم في الأجل الطويل.وقالت الطالبة ألين ميرا من الفريق الفائز بالمركز الأول: «الفوز بالمركز الأول إنجاز مميّز لا سيما في ظلّ مشاركة هذا العدد الكبير من الطلاب المتفوّقين والمُجدّين، ما جعل لحظة الفوز مُهمة ومُلهمة أكثر فأكثر. ولم تُعزّز هذه التجرِبة ثقتي بنفسي كباحثة شابة فحسب، بل أظهرت لي أيضًا الأهمية البالغة لفضول المعرفة والعمل بروح الفريق الواحد والمثابرة في تحقيق الفوز. وأحثّ الطلاب الذين يفكرون بالمُشاركة بهذه المسابقة البحثية في المستقبل على الإقدام على هذه الخُطوة لما تُحققه هذه التجرِبة الفارقة من نقلةٍ ملموسةٍ في تفكير المُشاركين».

