«مياه وكهرباء الإمارات» تُدشّن مزاد الربع الثاني لشهادات الطاقة النظيفة
تواصل شركة «مياه وكهرباء الإمارات» تعزيز دورها الريادي في دعم التحول نحو الاستدامة، حيث دعت جميع المؤسسات إلى المشاركة بفاعلية في مزاد شهادات الطاقة النظيفة للربع الثاني من عام 2026. تهدف هذه المبادرة إلى تمكين الشركات من خفض بصمتها الكربونية وتوثيق استهلاكها للطاقة عبر وسائل شفافة ومبتكرة تتماشى مع المعايير البيئية العالمية.
أهمية شهادات الطاقة النظيفة
منذ إطلاق السياسة التنظيمية من قبل دائرة الطاقة في أبوظبي عام 2021، أصبحت هذه الشهادات ركيزة استراتيجية للنمو المستدام. إنها تمنح المؤسسات أداة عملية لخفض الانبعاثات الكربونية وتقليل أثر النطاق الثاني، ما يسهم في تلبية متطلبات الحوكمة البيئية والاجتماعية.
- توفير وسيلة موثوقة لتوثيق استخدام الطاقة الخضراء.
- دعم مبادرة دولة الإمارات للحياد المناخي بحلول 2050.
- تعزيز تنافسية المؤسسات في الأسواق العالمية.
- التوافق مع المعايير الدولية الشهادات الدولية للطاقة المتجددة.
ويؤكد المسؤولون في الشركة أن هذه الخطوة تمثل حافزاً تجارياً يتجاوز مجرد الامتثال التنظيمي، ليشمل رسم ملامح اقتصاد نظيف ومستدام. وفيما يلي نظرة سريعة على تفاصيل المزاد:
| الإجراء | التاريخ المستهدف |
|---|---|
| آخر موعد للتسجيل | 30 أبريل 2026 |
| إعلان النتائج النهائية | 7 مايو 2026 |
مبادرات تدعم الحياد المناخي
تُعد شهادات الطاقة النظيفة بمثابة وثائق رقمية رسمية تعتمد على وحدة قياس الميجاوات في الساعة، وهي قابلة للتداول بشكل يضمن الشفافية والموثوقية. تتيح هذه الآلية للشركات بمختلف قطاعاتها، من الصناعة إلى الرعاية الصحية، إثبات التزامها بالبيئة من خلال اعتماد مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح، مما يعزز مصداقية تقارير الاستدامة المؤسسية أمام المستثمرين.
إن الإقبال المتزايد على مزاد شهادات الطاقة النظيفة يعكس وعياً متنامياً لدى القطاع الخاص في أبوظبي بأهمية الانتقال الطاقي. ومع اقتراب موعد المزاد نهاية أبريل، تجدد الشركة دعوتها للشركات لاقتناص الفرصة والمساهمة في بناء مستقبل أنظف، بما يرسخ مكانة الإمارات كنموذج عالمي يحتذى به في تطوير البنية التحتية للطاقة المستدامة وتعزيز المسؤولية البيئية.



