زيارة المواقع الأثرية في «النمرود» بالعراق
شهدت محافظة نينوى في شمال العراق تحركاً ميدانياً مكثفاً لتعزيز إجراءات حماية الآثار والتراث، حيث أجرت وحدة التحريات بالتنسيق مع شرطة حماية التراث جولة تفتيشية شملت عدداً من المواقع التاريخية الحساسة. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى مراقبة واقع المواقع الأثرية، ورصد أي تجاوزات محتملة، وضمان سلامة الإرث الحضاري الوطني من محاولات العبث أو التخريب.
جولات تفتيشية ميدانية
شملت الجولة الميدانية مواقع ذات أهمية تاريخية بالغة، وعلى رأسها مدينة النمرود الأثرية، بالإضافة إلى موقعي “خربة النكار” و”خربة السلامية” في ناحية النمرود. وقد ركز الفريق على تقييم الحالة الإنشائية لهذه المعالم، وتوثيق اللقى السطحية المتناثرة، مع إجراء كشف دقيق على الأبنية التي تعرضت لأضرار سابقة نتيجة النزاعات أو العوامل الطبيعية، وذلك بهدف وضع خطط عاجلة للصيانة والترميم.
| الموقع | الإجراء المتخذ |
|---|---|
| مدينة النمرود | تفتيش شامل ومتابعة ميدانية |
| خربة النكار | رصد وتوثيق للقى السطحية |
| خربة السلامية | كشف على الأبنية المتضررة |
تعزيز التنسيق الأمني
تأتي هذه الجهود في إطار رؤية وطنية تهدف إلى صون الهوية التاريخية للعراق. وتعتمد سلطات الآثار على التنسيق المشترك مع الأجهزة الأمنية لتحقيق أقصى درجات الأمان في المناطق الأثرية. وقد شددت الهيئة العامة للآثار والتراث على ضرورة توحيد الجهود بين الفرق الفنية والكوادر الأمنية من خلال عدة إجراءات:
- تكثيف الدوريات الأمنية حول المواقع التاريخية.
- إجراء مسوحات دورية لرصد أي أنشطة غير مشروعة.
- التوثيق الرقمي المستمر لأي اكتشافات أو بقايا أثرية.
- تقييم احتياجات صيانة الأبنية الأثرية المتضررة.
إن حماية الآثار في نينوى ليست مجرد إجراء إداري، بل هي مسؤولية وطنية تتطلب استدامة في المراقبة. وتؤكد الهيئة العامة للآثار والتراث استمرار هذه العمليات الميدانية لحماية هذه الكنوز من أي تهديد، مؤكدة أن الحزم في تطبيق القانون هو السبيل الأمثل لضمان وصول هذا الإرث الحضاري الفريد إلى الأجيال القادمة بكامل قيمته التاريخية والثقافية.



