الاتحادية للرقابة النووية تستعرض مستجدات محطة براكة التشغيلية
عقد مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية اجتماعاً دورياً موسعاً، لاستعراض مستجدات قطاع الطاقة النووية في الإمارات ومناقشة الأولويات الإستراتيجية للمرحلة المقبلة. وتصدرت محطة براكة للطاقة النووية جدول الأعمال، حيث تابع المجلس جاهزية الوحدات الأربع وبرامج الصيانة الدورية، لضمان استمرارية التشغيل الآمن والمستدام، وفق أعلى المعايير العالمية التي تعتمدها الهيئة في رقابتها الصارمة على القطاع.
تطوير الأبحاث والابتكار التقني
في إطار تعزيز القدرات العلمية، اعتمد المجلس حزمة من الاتفاقيات البحثية مع جامعة خليفة وجامعة الإمارات ضمن برنامج البحوث الرقابية لعام 2025. تهدف هذه الشراكات إلى دعم المشاريع التي تخدم الأمان النووي وتدعم الابتكار. وإليكم أبرز مجالات التعاون البحثي المتفق عليها:
- تطوير تقنيات الحماية الإشعاعية المتقدمة.
- توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة المنشآت النووية.
- دراسات الأمن النووي والتشغيل الآمن للمحطات.
- تحليل البيانات الرقابية لتعزيز كفاءة الأداء.
تخطيط الميزانية والاستعداد للمستقبل
أقر المجلس الميزانية المالية للهيئة لعام 2027، والتي جرى تصميمها لتلبي الاحتياجات التشغيلية المتزايدة. وتأتي هذه الميزانية كركيزة أساسية لدعم المبادرات الإستراتيجية للسنوات القادمة، مع التركيز على الكوادر الوطنية والتحول الرقمي.
| جهة التركيز | الهدف الإستراتيجي |
|---|---|
| العمليات الرقابية | ضمان سلامة الجمهور والبيئة |
| الموارد البشرية | تمكين وتطوير الكوادر الوطنية |
| التحول الرقمي | تطوير الخدمات التقنية المستقبلية |
تعكس تلك الخطوات التزام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بمواصلة دورها الرقابي بكفاءة عالية، مع ضمان أعلى درجات الأمان في كافة الأنشطة الإشعاعية والنووية. إن التركيز على الشراكات الأكاديمية والاستثمار في الكفاءات الوطنية يضع المؤسسة في صدارة الجهات التي تدعم التنمية المستدامة، وتؤكد حرص الدولة على تبني الحلول الذكية في قطاع الطاقة النووية الحيوي، لضمان مستقبل آمن ونظيف للأجيال القادمة.



