“رأس الخيمة للمواصلات” تطلق نظام معلومات الركاب اللحظية
عززت هيئة رأس الخيمة للمواصلات من كفاءة خدماتها عبر تدشين نظام لوحات معلومات الركاب اللحظية في محطات الحافلات العامة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الهيئة المستمر للارتقاء بمنظومة النقل العام، وتطبيق حلول التنقل الذكي التي تضمن استدامة الموارد، مما يعكس بوضوح حرص الإمارة على مواكبة أحدث التقنيات العالمية لتسهيل رحلات المستخدمين اليومية وتقديم تجربة تنقل عصرية ومريحة.
مزايا نظام معلومات الركاب
يعتمد النظام المبتكر على تقنية الحبر الإلكتروني عالية الجودة، والتي توفر رؤية واضحة حتى تحت أشعة الشمس المباشرة. يهدف المشروع إلى تزويد الركاب ببيانات دقيقة ومحدثة آنياً حول مواعيد الوصول والمسارات، مما يساعدهم على تخطيط رحلاتهم بفاعلية كبيرة. إليكم أبرز ما يقدمه هذا النظام للمستخدمين:
- عرض وقت الوصول الفعلي للحافلات لحظة بلحظة.
- تحديثات تشغيلية مستمرة لضمان دقة البيانات.
- سهولة قراءة المعلومات في كافة الظروف الجوية.
- تقليل فترات الانتظار غير الضرورية في المحطات.
استدامة الطاقة في النقل العام
يتميز هذا المشروع باعتماده الكلي على الطاقة الشمسية، حيث تعمل اللوحات بشكل مستقل دون الحاجة لربطها بالشبكة الكهربائية التقليدية. وتوفر البطاريات الداخلية استمرارية الخدمة على مدار الساعة، مما يجعله نموذجاً مثالياً للبنية التحتية الذكية الصديقة للبيئة.
| الميزة | الهدف التشغيلي |
|---|---|
| طاقة شمسية | الاستدامة والاعتماد على الذات |
| تقنية E-Ink | وضوح الرؤية وكفاءة الاستهلاك |
| أتمتة البيانات | دقة المواعيد وراحة المتعاملين |
وقد أكد المهندس إسماعيل حسن البلوشي، مدير عام الهيئة، أن نظام لوحات معلومات الركاب اللحظية يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية، مشيراً إلى أن هذه التقنية لا تتطلب صيانة معقدة وتتوافق مع منصات الهيئة الرقمية القائمة. وتأتي هذه المبادرة ضمن التزام الهيئة بتحقيق رؤية رأس الخيمة 2030، عبر ترسيخ بنية تحتية مرنة ومنظومة نقل تدعم الاستدامة البيئية والنمو الاقتصادي المستمر للإمارة.
إن هذه الخطوة الذكية ليست مجرد إضافة تقنية، بل هي استثمار حقيقي في وقت المتعاملين وراحتهم. ومن خلال التوسع التدريجي لتركيب هذه اللوحات في كافة المحطات، تضع هيئة رأس الخيمة للمواصلات بصمة واضحة في التحول الرقمي، مما يضمن ريادة الإمارة في تقديم خدمات نقل عام تتسم بالذكاء والكفاءة والاستدامة للجميع.



