«جائزة خليفة الدولية» تعلن أسماء الفائزين بمسابقة «النخلة بألسنة الشعراء» في نسختها العاشرة
كشفت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن نتائج الدورة العاشرة من مسابقة النخلة بألسنة الشعراء. وتأتي هذه المبادرة الإبداعية برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، لتؤكد دور الثقافة في حماية هويتنا الوطنية. وتعتبر المسابقة جسراً يربط بين إرثنا الأصيل وبين التطور المعاصر، معززةً مكانة النخلة في الوجدان العربي كرمز خالد للصمود والعطاء.
نتائج الدورة العاشرة للمسابقة الدولية
شهدت المسابقة هذا العام مشاركة واسعة بلغت 144 شاعراً وشاعرة من 16 دولة، تنافسوا جميعاً من أجل تكريم النخلة بأجمل الكلمات. وقد خضعت كافة القصائد لتقييم دقيق من قبل لجنة مختصة ركزت على معايير الجودة الفنية والابتكار البلاغي، مما أثمر عن تتويج نخبة من المبدعين في فئتي الشعر الفصيح والشعر النبطي.
| الفئة | المركز الأول | المركز الثاني | المركز الثالث |
|---|---|---|---|
| الشعر الفصيح | مرسي حسن محمد | حسن عطية جلنبو | سمر محلا |
| الشعر النبطي | أحمد ناصر الوزان | جمعه خلفان الكعبي | عمر رشيد العازمي |
أهداف المسابقة في تعزيز الهوية
تستلهم هذه المسابقة رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي جعل من الحفاظ على التراث البيئي جزءاً جوهرياً من مسيرة التنمية. وتهدف المبادرة إلى ترسيخ مجموعة من القيم الوطنية والإنسانية من خلال الأدب والشعر، ومنها:
- توظيف الشعر في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية النخيل.
- إحياء الأغراض الشعرية العربية المرتبطة بوصف الطبيعة.
- تجسيد النخلة كرمز عالمي للعطاء والاستدامة البيئية.
- دعم المبدعين العرب وإتاحة منصة لهم للتعبير عن ارتباطهم بالأرض.
تواصل الجائزة دورها الريادي في دعم الإبداع الأدبي، حيث أكد الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد أن هذه المبادرة تعزز حضور النخلة بألسنة الشعراء في المشهد الثقافي المعاصر. إن هذا الربط بين الثقافة والاستدامة يعكس التزام مؤسسة إرث زايد الإنساني بترسيخ القيم الحضارية التي تجمع بين الإنسان والأرض، لتبقى النخلة دائماً نبضاً للأمل والعطاء المستدام للأجيال القادمة.



