“بتروجلف” ترفع إنتاجها بـ10 آلاف برميل يوميًا في خليج السويس
نجحت شركة “بتروجلف” في تحقيق طفرة إنتاجية لافتة في حقولها المنتشرة بخليج السويس، حيث سجلت قفزة نوعية في معدلات استخراج النفط الخام. وقد مكنت هذه الخطوات التشغيلية الشركة من رفع إنتاجها ليصل إلى 26.6 ألف برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى تسجله منذ تأسيسها عام 1982، متجاوزة بذلك معدلاتها السابقة التي كانت تقف عند 17 ألف برميل يوميًا في بداية العام المالي الجاري.
10 آلاف برميل يوميًا تدفع بتروجلف لأعلى مستوى تاريخي
جاء هذا الإنجاز مدفوعًا بزيادة إنتاجية بلغت نحو 10 آلاف برميل يوميًا خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز خمسة أشهر. اعتمدت الشركة في ذلك على استراتيجية طموحة شملت تكثيف عمليات الحفر وإعادة تأهيل الآبار القديمة لرفع كفاءتها. وقد انعكس هذا التوجه بوضوح على حجم الإمدادات التي تضخها حقول الشركة في خليج السويس يوميًا.
وقد لعبت المشاريع الجديدة دورًا جوهريًا في هذه الطفرة، حيث ساهمت بئر “شمال جيسوم الشمالي-16” وحدها بإضافة 4 آلاف برميل ضمن الإنتاج اليومي. نستعرض في الجدول التالي أبرز مصادر هذه الزيادة الإنتاجية:
| مصدر الزيادة | كمية الإنتاج المضافة |
|---|---|
| بئر شمال جيسوم الشمالي-16 | 4000 برميل |
| برامج الصيانة المكثفة | 6750 برميل |
خطوات استراتيجية لتعزيز الإنتاج
للوصول إلى هذه الأرقام القياسية، تبنت إدارة الشركة خطة تشغيلية مرنة ومعقدة في آن واحد. تضمنت هذه الخطة عدة ركائز أساسية لضمان استدامة الزيادة في الإنتاج:
- الاستعانة بأحدث أجهزة الحفر لتسريع عمليات التنقيب.
- برنامج صيانة دوري وشامل للآبار الحالية.
- التنسيق بين الشركاء لضمان تدفق الاستثمارات اللازمة.
- استغلال التكنولوجيا الحديثة لرفع كفاءة الحقول القائمة.
تعد هذه النتائج ثمرة للتعاون الاستثماري الناجح بين الشركة القابضة لجنوب الوادي للبترول، وشركة بيكو المصرية، وشركة كوفبيك الكويتية. ويمثل هذا التحالف نموذجًا يحتذى به في قطاع الطاقة، حيث تساهم تضافر الجهود في تعظيم العوائد وتحقيق أهداف الدولة في زيادة معدلات إنتاج النفط، مما يعزز مكانة الشركة كلاعب رئيسي في قطاع البترول المصري خلال المرحلة المقبلة.



