معهد الشارقة للعلوم القضائية يعقد محاضرة عن جرائم نشر الشائعات.
نظم معهد العلوم القضائية في الشارقة محاضرة توعوية هامة تحت عنوان “إضاءات قانونية في جريمة نشر الشائعات والأخبار الكاذبة”، وذلك في مسعى حثيث لترسيخ الوعي القانوني داخل المجتمع. تأتي هذه المبادرة في إطار حرص دائرة القضاء على مكافحة التضليل وضمان استقرار المجتمع عبر تعزيز المسؤولية الفردية تجاه المعلومات والأخبار التي يتم تداولها عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
مخاطر الشائعات وتأثيرها المجتمعي
خلال المحاضرة، استعرض المستشار الدكتور سعيد حسن بالحاج، رئيس النيابة العامة، الأبعاد المتعددة لجريمة نشر الشائعات. وأوضح أن الشائعة في جوهرها هي معلومات تفتقر إلى المصداقية ويتم تداولها دون تحقق، مما يؤدي إلى زعزعة الثقة وإثارة القلق العام. وأشار إلى أن نقص الوعي الإعلامي وسوء استخدام التقنيات الحديثة يعدان من أبرز العوامل التي تساعد في سرعة انتشار هذه الأنباء المكذوبة.
وللحد من هذه الظاهرة التي تهدد السلم الاجتماعي، لخصت المحاضرة مجموعة من التوصيات للتعامل مع الأخبار:
- التحقق من المصدر قبل إعادة نشر أي معلومة.
- الاعتماد الكلي على القنوات الرسمية لاستقاء الأخبار.
- تجنب المساهمة في نشر الشائعات عبر مجموعات التواصل.
- الإبلاغ عن الصفحات أو الحسابات التي تروج لمعلومات مضللة.
العقوبات والتشريعات الرادعة
تتبنى دولة الإمارات نهجاً حازماً تجاه كل من يثبت تورطه في نشر الأكاذيب. إليكم جدولاً يوضح الجوانب الأساسية في التعامل مع هذه الجريمة:
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| المفهوم | نشر أو تداول أخبار غير مؤكدة |
| النتيجة | الإضرار بالمصلحة العامة والأمن |
| الموقف القانوني | جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس أو الغرامة |
لقد شدد المستشار الدكتور سعيد حسن بالحاج على أن القانون الإماراتي وضع نصوصاً صارمة تجرم تداول الأخبار الكاذبة لما لها من آثار سلبية مباشرة على النسيج المجتمعي. إن المسؤولية تقع على عاتق كل فرد في المجتمع ليكون حائط صد ضد الشائعات، من خلال التأكد من دقة المنشورات وعدم الانجرار خلف الحسابات غير الموثوقة التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.
إن نشر الوعي القانوني يظل السبيل الأمثل للوقاية من الوقوع في فخ الجرائم الإلكترونية غير المقصودة. ومن خلال التزام أفراد المجتمع بالتحقق والمسؤولية، نضمن جميعاً مجتمعاً واعياً ومستقراً يحمي قيمه ومبادئه من التضليل، ويسعى دوماً نحو بناء بيئة رقمية آمنة وموثوقة للجميع، بعيداً عن أخطار الشائعات والأخبار الكاذبة التي تهدد سلامة واستقرار الوطن.



