محمد الصباحي: أرفض تمثيل أي نادٍ في جلسات استماع الـ VAR
أثار تواجد الحكم الدولي السابق ناصر عباس ضمن وفد النادي الأهلي في جلسة استماع حكام تقنية الفيديو، موجة من الجدل الواسع في الوسط الرياضي المصري. هذا الموقف دفع الحكم الدولي السابق محمد الصباحي إلى التصريح بوضوح عن رفضه القاطع لأي تمثيل لحكام كرة القدم في جلسات استماع الفار نيابة عن الأندية، مؤكداً أن ذلك يمس حيادية المنظومة التحكيمية.
أهمية الحياد في التحكيم
أكد محمد الصباحي أن الحكام يجب أن يظلوا على مسافة واحدة من جميع الأندية. وأوضح الصباحي خلال تصريحاته الإعلامية، أن تحول الحكم إلى ممثل لنادٍ معين، حتى بعد اعتزاله، يزعزع ثقة الجماهير في نزاهته ومصداقيته. وأشار إلى أن مثل هذه التصرفات قد تلاحق الحكم طوال مسيرته، خاصة إذا فكر في الترشح مستقبلاً لأي مناصب داخل لجنة الحكام الرئيسية.
لقد تسبب حضور ناصر عباس في مقر اتحاد الكرة، بصفته جزءاً من وفد الأهلي، في إلغاء الجلسة التي كانت مخصصة لمناقشة قرارات تقنية الفيديو في مباراة سيراميكا كليوباترا. وجاء إلغاء الاجتماع نتيجة مخالفة مسؤولي النادي للأعراف واللوائح، التي لا تسمح بتمثيل النادي من قبل شخصيات مرتبطة سابقاً بمجال التحكيم في مثل هذه الجلسات الخاصة.
| الموقف | التأثير |
|---|---|
| تمثيل الأندية | فقدان المصداقية لدى الجماهير |
| جلسات الاستماع | تتطلب حيادية تامة للأطراف |
مخاطر التداخل بين الحكام والأندية
يرى المراقبون أن هناك ضرورة ملحة للفصل التام بين الهوية التحكيمية والانتماءات للأندية في المؤسسات الرياضية. يمكن تلخيص النقاط الأساسية التي طرحها الصباحي للحفاظ على نزاهة هذه الاجتماعات في الآتي:
- تجنب ظهور الحكام المعتزلين كمتحدثين باسم أندية بعينها.
- الحفاظ على استقلالية لجنة الحكام عن ضغوط الأندية.
- تعزيز ثقة الجماهير في عدالة القرارات التحكيمية مستقبلاً.
- الالتزام التام باللوائح التنظيمية التي تصدر عن اتحاد الكرة.
إن الجدل الذي أثاره رفض محمد الصباحي لتمثيل أي ناد في جلسات استماع الفار يعكس حاجة ملحة لتنظيم الأدوار داخل المنظومة الكروية. فالمصداقية تظل الركيزة الأساسية لتقبل الجماهير لقرارات الحكام. لذا، يبقى الحياد هو المعيار الذي يجب أن يحكم تصرفات الجميع، سواء كانوا في الملاعب أو في غرف اجتماعات اتحاد الكرة، لضمان استقرار المسابقة وحماية سمعة التحكيم المصري.



