ناصر عباس: اسمي ورد ضمن خطاب تفويض من الأهلي لحضور جلسة استماع حكام الفار
أوضح الحكم الدولي السابق ناصر عباس، طبيعة مشاركته في الاجتماع الأخير الذي نظمته لجنة الحكام لمناقشة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، وتحديداً تلك المتعلقة بمباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا. وأكد أن وجوده جاء بناءً على تكليف رسمي، حيث كان اسمه مدرجاً ضمن خطاب تفويض أرسله النادي الأهلي لاتحاد الكرة، ليحضر جلسة استماع حكام تقنية الفيديو بصفتها الفنية والمهنية.
تفاصيل التواجد في جلسة استماع حكام تقنية الفيديو
أثار حضور ناصر عباس ضمن وفد النادي الأهلي تساؤلات واسعة في الوسط الرياضي، خاصة بعد القرار المفاجئ لاتحاد الكرة بإلغاء الجلسة. وأشار عباس في تصريحات إعلامية إلى أن حضوره لم يكن بصفة شخصية أو فردية، بل جاء في إطار مهني كخبير تحكيمي دولي سابق، للاطلاع على ملابسات عدم احتساب ركلة جزاء مؤثرة خلال المواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي.
وأوضح عباس أن خطاب التفويض تضمن قائمة من الأسماء التي تمثل إدارة النادي في هذا الاجتماع، وذلك بهدف توضيح وجهة نظر الفريق تجاه الأخطاء التي حدثت في اللقاء. وفيما يلي ملخص لأبرز النقاط المتعلقة بهذا الموقف:
- تلقي ناصر عباس تفويضاً رسمياً من مجلس إدارة الأهلي.
- تواجد عباس إلى جانب سيد عبد الحفيظ لتمثيل النادي.
- اتحاد الكرة قرر إلغاء الجلسة لمخالفتها اللوائح التنظيمية.
- خلو الجلسة من تواجد أحد أعضاء الجهاز الفني أو الإداري للفريق.
| المسؤول | الملاحظة |
|---|---|
| ناصر عباس | حكم دولي سابق مكلف بصفة فنية |
| سيد عبد الحفيظ | ممثل عن مجلس إدارة الأهلي |
من جانبه، برر اتحاد الكرة قراره بمنع ممثلي الأحمر من حضور جلسة استماع حكام تقنية الفيديو بضرورة الالتزام باللوائح، التي تشترط وجود أفراد محددين من الجهازين الفني والإداري للفرق المعنية. هذا الإجراء يعكس الرغبة في الحفاظ على بروتوكولات الاجتماعات الفنية، بعيداً عن أي ضغوط خارجية قد تؤثر على شفافية القرارات المعتمدة مستقبلاً في مباريات الدوري الممتاز.
ستظل هذه الواقعة محط أنظار المتابعين في ظل الجدل الدائم حول كفاءة التحكيم في المسابقات المحلية. ومع تزايد المطالب بضرورة تطبيق أقصى درجات الشفافية، يبقى التنسيق المستمر بين الأندية واتحاد الكرة هو السبيل الأوحد لتفادي الأزمات، وضمان حصول كل فريق على حقوقه التحكيمية وفقاً لمعايير واضحة ومحددة تخدم مصلحة اللعبة وتطورها في المرحلة المقبلة.



