“جاهزية” تطلق أول برنامج وطني لتأهيل الجراحين في إدارة الطوارئ والكوارث
أطلق برنامج الإمارات الوطني للجاهزية والاستجابة “جاهزية” مبادرة نوعية لتعزيز القطاع الصحي، عبر إطلاق أول برنامج وطني متخصص لتأهيل الجراحين في إدارة الطوارئ والتأهب للكوارث. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتؤكد التزام دولة الإمارات ببناء نظام صحي متكامل وقادر على الاستجابة السريعة لمختلف التحديات والأزمات، مما يضع الدولة في مصاف الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال الحيوي.
مسار التدريب الوطني
يمتد هذا البرنامج التدريبي على مدار أسبوع كامل، حيث يتنقل بين عدة إمارات ليشمل أكبر شريحة من الكوادر الطبية. ويهدف برنامج جاهزية إلى صقل مهارات الجراحين من خلال منظومة تدريبية متطورة تتماشى مع المعايير الدولية، وقد حققت المرحلة الأولى منه نجاحاً لافتاً بتدريب مئات الاستشاريين من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والعسكرية.
| الإمارة | اليوم |
|---|---|
| عجمان | الثلاثاء |
| الفجيرة | الأربعاء |
| رأس الخيمة | الخميس |
| دبي | السبت |
مراحل التأهيل المتطورة
يستند البرنامج إلى هيكل تدريبي مكثف مقسم إلى أربع مراحل رئيسية تضمن الجاهزية التامة للأطباء، وتشمل:
- المرحلة التأسيسية: التعرف على مفاهيم الطوارئ والفرز الطبي.
- إدارة العمليات: التعامل الجراحي مع الكوارث بوجود موارد محدودة.
- المرحلة القيادية: اتخاذ القرارات السريعة تحت الضغط.
- التطبيق العملي: تمارين محاكاة ميدانية متقدمة.
وأكد الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لبرنامج جاهزية، أن النجاح الذي حققته المرحلة الأولى يعود إلى تضافر جهود نخبة من الجراحين من مؤسسات طبية مرموقة مثل كليفلاند كلينك ومدينة الشيخ شخبوط الطبية. وقد أثبتت التجربة التدريبية كفاءة عالية في تطوير القدرات السريرية والقيادية، وهو ما يسهم في تبادل الخبرات العالمية ونقلها إلى الكفاءات الوطنية.
إن هذه الخطوة لـ “جاهزية” لا تقتصر على تعزيز القدرات المحلية فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تطوير نموذج وطني فريد قابل للتوسع إقليمياً ودولياً. ومع استمرار التدريبات المكثفة، تضع دولة الإمارات حجر أساس جديداً لضمان أمن واستقرار قطاعها الصحي، مما يضمن تقديم أفضل رعاية طبية ممكنة خلال الظروف الاستثنائية بكل كفاءة واقتدار.



