نهيان بن مبارك يشهد احتفالات عيد القيامة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية بأبوظبي
شهدت كاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي احتفالات عيد القيامة المجيد بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش. وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام دولة الإمارات الراسخ بنشر قيم التعايش السلمي، وتجسيد النموذج الحضاري الذي تتبناه الدولة في احترام كافة الأديان والجاليات المقيمة على أرضها، مما يعزز أواصر الإخاء والتفاهم الإنساني بين جميع الشعوب.
الإمارات واحة للتسامح والتعايش
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك خلال الاحتفال أن هذا التواجد يعكس الوجه المضيء لمسيرة الدولة في دعم الأخوة الإنسانية. وأشار إلى أن الإمارات تعتز بتعاليم الإسلام التي تدعو إلى الاحترام المتبادل، مشدداً على أن الدولة ستظل مركزاً عالمياً للتواصل الحضاري تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الذي يضع كرامة الإنسان أولوية قصوى.
وأشار معاليه إلى عمق العلاقات الأخوية بين مصر والإمارات، مقدراً الدور البناء لأبناء الجالية المصرية، ومؤكداً على تقديره لقداسة البابا تواضروس الثاني. كما تم التأكيد على ركائز النموذج الإماراتي التي تضمن للمجتمع بيئة قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك.
| القيم الجوهرية | الأهداف الاستراتيجية |
|---|---|
| التآخي | تحقيق الاستقرار المجتمعي |
| السلام | تعزيز الحوار الحضاري |
| الانفتاح | الارتقاء بالعمل الإنساني |
حرص الدولة على التعددية الثقافية
تتبنى الإمارات استراتيجية متكاملة لترسيخ قيم التسامح والتعايش، حيث تضمن للمقيمين والمواطنين على حد سواء حرية العبادة في ظل بيئة آمنة. وتتضح ملامح هذا النموذج في عدة نقاط:
- احترام التعددية الدينية والثقافية لأكثر من مائتي جنسية.
- توفير بيئة يسودها الأمن والاستقرار ومحاربة الكراهية.
- بناء جسور التواصل بين الشعوب والحضارات المختلفة.
- دعم المبادرات التي ترسخ ثقافة قبول الآخر واحترام التنوع.
من جانبهم، أعرب رعاة الكاتدرائية عن امتنانهم لهذه الزيارة التي تعكس التقدير الكبير الذي تحظى به الجاليات في دولة الإمارات. ويؤكد هذا الحدث أن نهج الدولة في تعزيز التعايش ليس مجرد شعار، بل هو واقع ملموس يعيشه الجميع، مما يضع الإمارات في صدارة الدول التي تدعو إلى مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للبشرية جمعاء من خلال تبني مبادئ الأخوة الإنسانية.



