خبير لوائح: لا يحق لسيد عبدالحفيظ حضور جلسة استماع حكام الفيديو
أثار قرار اتحاد الكرة المصري بمنع سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، من حضور جلسة استماع حكام تقنية الفيديو جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية. جاء هذا القرار على خلفية أحداث مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا، حيث استند المسؤولون إلى القواعد التنظيمية التي تحدد بدقة من يحق له الاطلاع على تفاصيل ومداولات غرفة “الفار” خلال المباريات الرسمية.
ضوابط الحضور في جلسات التحكيم
أوضح نهاد حجاج، خبير اللوائح والقوانين الرياضية، أن التجاذب حول هذه الواقعة ليس له أساس قانوني قوي. وأشار حجاج إلى أن اللوائح المعتمدة تضع قيوداً واضحة على هوية الأفراد المسموح لهم بمواكبة حكام تقنية الفيديو. فالمسألة ليست خاضعة للأهواء الشخصية، بل هي إجراءات تنظيمية تهدف إلى الحفاظ على نزاهة التحكيم وتجنب أي ضغوط إضافية على طاقم العمل.
وفقاً للتصريحات الأخيرة، تنحصر صلاحية حضور جلسة استماع حكام تقنية الفيديو في فئات محددة لضمان سير الأمور باحترافية، وتتمثل هذه الضوابط فيما يلي:
- أن يكون الشخص جزءاً من الجهاز الفني للفريق.
- تواجد الفرد ضمن الطاقم الإداري للمباراة.
- تقديم طلب رسمي في الحالات التي تستوجب مراجعة استثنائية.
- الالتزام التام بالبروتوكول الأمني الذي يفرضه الاتحاد.
توضيح الموقف القانوني
وفي سياق تعليقه على تفاصيل الواقعة التي شهدت مطالبة لاعبي الأهلي بركلة جزاء، أكد الخبير أن سيد عبد الحفيظ بصفته عضواً في مجلس الإدارة، لا يتمتع بالصفة التي تخوله قانوناً للتواجد في تلك الجلسات.
| الصفة الوظيفية | الحق في حضور الجلسة |
|---|---|
| الجهاز الفني | مسموح |
| الجهاز الإداري | مسموح |
| عضو مجلس الإدارة | غير مسموح |
وشدد حجاج على أن قرار اتحاد الكرة بمنع سيد عبد الحفيظ من حضور جلسة استماع حكام تقنية الفيديو يعتبر قراراً صائباً ومتوافقاً تماماً مع اللوائح المعمول بها. فالتزام كافة الأندية بهذه القواعد يضمن تجنب المشاحنات القانونية ويحافظ على استقرار المسابقة، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها مباريات الدوري الممتاز هذا الموسم، مما يتطلب الحزم في تطبيق تعليمات لجنة الحكام.
إن الالتزام بالنصوص القانونية هو الطريق الأمثل لحماية حقوق جميع الأطراف المشاركة في الدوري. ومع التأكيد على أن منع سيد عبد الحفيظ من حضور جلسة استماع حكام تقنية الفيديو هو إجراء إداري بحت، يبقى الهدف الأسمى هو تطوير منظومة التحكيم والارتقاء بالأداء الرياضي، بعيداً عن التداخلات التي قد تعيق تطبيق العدالة الكروية داخل المستطيل الأخضر.



