«خيرية الشارقة» تحتفي بأيتامها المتفوقين في مسابقة القرآن الكريم.
احتفت جمعية الشارقة الخيرية بنخبة من المبدعين في حفظ وتجويد الذكر الحكيم، حيث نظمت حفل تكريم خاصاً للفائزين في مسابقة القرآن الكريم التي أقيمت مؤخراً. شهد هذا الحدث الإنساني تتويج 54 فائزاً من بين 260 مشاركاً من الأيتام المكفولين، وذلك في إطار الفعاليات التي أطلقتها الجمعية بالتزامن مع ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني الذي يعكس قيم العطاء والتراحم.
أصداء المسابقة الإنسانية
أكد محمد عبدالرحمن آل علي، مدير إدارة الكفالات ورعاية الأيتام، أن مسابقة القرآن الكريم لاقت تجاوباً واسعاً، ونجحت في استقطاب أعداد كبيرة من الأطفال الأيتام في ست دول مختلفة. تعكس هذه الأرقام حرص الجمعية على رعاية مكفوليها وتنمية مواهبهم الدينية، لا سيما في الدول التي تضم قاعدة كبرى من الأبناء المشمولين برعاية المؤسسة الخيرية.
وفيما يلي تفاصيل توزيع المكفولين في الدول التي شاركت في هذه المبادرة القرآنية المباركة:
- مصر: 9,000 مكفول.
- موريتانيا: 6,944 مكفولاً.
- الأردن: 4,000 مكفول.
- السنغال: 3,376 مكفولاً.
ويوضح الجدول التالي نظرة سريعة على حجم المشاركة في بعض الدول المستفيدة:
| الدولة | عدد المكفولين |
|---|---|
| غانا | 1,868 |
| بنجلاديش | 1,856 |
آفاق التوسع في المبادرات
إن نجاح مسابقة القرآن الكريم في نسختها الأخيرة يفتح الباب أمام المزيد من الخطوات الطموحة، حيث تسعى الجمعية جاهدة لتوسيع نطاق برامجها ليشمل المكفولين في كافة الدول الأخرى التي تنشط فيها. إن الإقبال الذي شهدته هذه الأنشطة يؤكد أهمية الدمج بين العمل الإنساني والنشاط الثقافي والديني، مما يسهم بشكل مباشر في بناء شخصية سوية للأيتام عبر غرس القيم النبيلة في نفوسهم.
تواصل جمعية الشارقة الخيرية مسيرتها المشرقة برعاية الأيتام وتوفير بيئة تعليمية وروحانية محفزة لهم، معتبرة أن الاستثمار في حفظ كتاب الله هو أسمى أشكال الرعاية التي تقدمها لأبنائها. ومع الإقبال المتزايد والمشاركة الكثيفة، تتطلع الجمعية إلى تحويل مسابقة القرآن الكريم إلى منصة عالمية دورية تجمع أبناءها في مختلف القارات، لتعزيز روح المنافسة الشريفة وبث الأمل والطمأنينة في قلوبهم.



-1-360x200.webp)