الإمارات الأولى في 10 مؤشرات تنافسية بالقطاع الصحي على مستوى العالم
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً نوعياً جديداً يضاف إلى سجلها الحافل، حيث تصدرت المراكز الأولى في 10 مؤشرات تنافسية عالمية في القطاع الصحي لعام 2025. وتُوج هذا النجاح بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة التي تضع صحة الإنسان وجودة حياته في صدارة أولوياتها، مما أسهم في بناء منظومة صحية مبتكرة تضاهي أفضل المعايير الدولية.
مقومات الريادة الصحية
تستمد الدولة تفوقها من استراتيجيات طموحة تهدف إلى استشراف مستقبل الرعاية الصحية، بدءاً من تبني أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى تعزيز الكفاءات الطبية. وتعكس هذه النتائج التي أعلنتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع المركز الوطني للتنافسية والإحصاء كفاءة البنية التحتية المتطورة، وقدرة الدولة على مواجهة التحديات الصحية العالمية بمبادرات استباقية وفعالة.
| المجال | مؤشرات التميز |
|---|---|
| المواليد | تسجيل الأطفال ونسبة الجنس عند الولادة |
| مكافحة الأوبئة | التحصين ضد الحصبة والسيطرة على السل |
| الرعاية العامة | تغطية الولادة وبرامج الكشف المبكر |
إنجازات تدعم التنافسية العالمية
لم يقتصر التميز الإماراتي على حصد المركز الأول في 10 مؤشرات، بل امتد ليشمل دخول الدولة ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً في 7 مؤشرات إضافية. يعكس هذا الأداء التزاماً وطنياً بتطوير منظومة الخدمات الطبية، حيث تتضمن قائمة هذه الإنجازات ما يلي:
- تحقيق مراكز متقدمة في مؤشرات البنية التحتية الصحية عالمياً.
- تعزيز مستوى رضا الأفراد عن جودة الرعاية الصحية المقدمة.
- تطوير برامج الوقاية من الأمراض والحد من المشكلات الصحية.
- تحقيق أرقام قياسية في متوسط العمر الصحي المتوقع.
وتلعب البرامج الوقائية دوراً محورياً في هذا النجاح، خاصة تلك المتعلقة بالكشف المبكر عن الأمراض السارية وغير السارية. وتوفر الدولة فحوصات دورية شاملة تضمن سرعة الاستجابة وفعالية العلاج، مما يعزز من مكانة الإمارات وجهة رائدة عالمياً في الرعاية الصحية المستدامة.
إن ريادة الإمارات في هذه المؤشرات ليست وليدة الصدفة، بل نتاج عمل مؤسسي دؤوب يواكب المتغيرات العالمية. تستمر الدولة في تحديث بروتوكولاتها الطبية لضمان أعلى مستويات الأمان للمرضى، مع التزام تام بتحقيق مستهدفات “رؤية الإمارات 2071”. هذا النهج يرسخ مكانة الدولة كنموذج يحتذى به في تطوير الخدمات الصحية الشاملة والمستقبلية.



