مخيم «القيادات الحكومية على خطى محمد بن راشد» نموذج لإعداد القادة
تواصل كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تعزيز مكانتها كمنارة للتميز الإداري، من خلال تطوير أدوات معرفية وتطبيقية تهدف إلى إعداد جيل جديد من القيادات. وتعد مبادرة مخيم القيادات الحكومية على خطى محمد بن راشد خطوة نوعية لترجمة رؤية القيادة الإماراتية في الاستثمار بالإنسان، عبر برامج تدريبية متخصصة تدمج بين الفكر الاستراتيجي والممارسة العملية لضمان استدامة الأداء الحكومي.
منهجية تدريبية مبتكرة
أكد الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي للكلية، أن هذا المخيم يمثل محطة محورية في رحلة تطوير مهارات العمل الحكومي. وقد استقطبت النسخة الأولى 41 قيادياً من مختلف الجهات، وهو ما يعكس تنامي الثقة في البرامج التي تقدمها الكلية. ويهدف هذا التوجه إلى تمكين المسؤولين من اتخاذ قرارات دقيقة تواكب التحديات المتسارعة، وتضمن تعزيز التنافسية العالمية لدولة الإمارات في مختلف القطاعات.
يعتمد المخيم القيادي على نموذج تدريبي متكامل يركز على صقل قدرات المشاركين في عدة جوانب حيوية:
- تطوير مهارات التواصل الاستراتيجي وبناء شبكات مهنية فاعلة.
- تعزيز مفاهيم الابتكار وتوظيف الذكاء الاصطناعي في القرار.
- بناء فرق العمل القادرة على صناعة قادة المستقبل.
- إدارة التحديات وصياغة حلول مبتكرة للعمل الميداني.
محاور التطوير القيادي
تأتي هذه المبادرة في ظل سعي الكلية الدائم لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية، حيث يركز البرنامج على دمج التكنولوجيا الحديثة في مهارات الإدارة. وفيما يلي نظرة سريعة على عناصر تمكين القيادات الحكومية التي يرتكز عليها البرنامج:
| معيار التطوير | الهدف المنشود |
|---|---|
| التأصيل الفكري | تعزيز القيم والمنطلقات الاستراتيجية. |
| التطبيق العملي | محاكاة بيئات العمل الواقعية. |
| الجاهزية المستقبلية | استباق المتغيرات بمرونة عالية. |
لقد أثبتت التجارب العملية ضمن المخيم القيادي فاعلية هذا النموذج، مما دفع الكلية للتوسع في تنظيم نسخ إضافية خلال العام الحالي. إن هذه الجهود تجسد التزام المؤسسة بتخريج قيادات قادرة على إحداث فرق حقيقي في مسيرة التنمية، وضمان بقاء الإدارة الحكومية في الدولة نموذجاً عالمياً رائداً في المرونة والابتكار والقدرة على تحقيق المنجزات المستدامة.



