ماذا ذكر محمد بن راشد في 2003 عن استضافة اجتماعات «الدوليين»؟ (فيديو)
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة ترسيخ مكانتها كمركز ثقل في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، بفضل نهجها القائم على الانفتاح والتعاون الدولي. وتأكيداً على هذا الدور المحوري، أعلنت الدولة استضافة الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 في العاصمة أبوظبي، ما يعكس ثقة المجتمع الدولي في السياسات المالية والمرونة الاقتصادية الإماراتية.
إرث من التميز التنظيمي
بدأت رحلة التألق الإماراتي في استضافة هذه الاجتماعات منذ عام 2003، حين استضافت دبي الحدث لأول مرة. وفي ذلك الوقت، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن هذا الاختيار يمثل شرفاً عظيماً للدولة. وقد أشاد رؤساء الوفود الدولية حينها بقدرات الإمارات الاستثنائية، مشيرين إلى أنها المرة الأولى التي يجتمعون فيها في بلد يمتلك مثل هذه القدرات التنظيمية العالية.
| العام | الحدث |
|---|---|
| 2003 | استضافة الاجتماعات الدولية في دبي |
| 2029 | استضافة الاجتماعات الدولية في أبوظبي |
تصويت اقتصادي عالمي
تعتبر استضافة نسخة 2029 بمثابة تصويت اقتصادي عالمي جديد يعزز مكانة الدولة المالية. وقد أوضح سموه عبر منصة «إكس» أن هذا الفوز يجسد الثقة الدولية في كفاءة الكوادر الإماراتية، وقدرة الدولة على قيادة الحوارات المالية العالمية. وتبرز هذه الاستضافة أهمية البيئة الاقتصادية المرنة التي توفرها الدولة من خلال عدة ركائز:
- بنية تحتية رقمية ولوجستية متطورة عالمياً.
- سياسات مالية ونقدية متوازنة ومستقرة.
- جاهزية مؤسسية قادرة على إدارة الفعاليات الضخمة.
- خبرات وطنية متراكمة في قطاعات الاقتصاد والتمويل.
تعد الاجتماعات السنوية منصة حيوية تجمع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية من 190 دولة، لرسم سياسات الاستقرار المالي العالمي. ومع فوز الإمارات باستضافة اجتماعات مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029، يزداد يقين العالم بمكانة الدولة الراسخة كوجهة مفضلة للحوار الاقتصادي. إن هذا الحدث ليس مجرد تجمع فني، بل هو تجسيد حي لنموذج التطوير الذي تتبناه الدولة، والذي يضعها دائماً في مقدمة الدول المؤثرة في القرار المالي الدولي، بفضل رؤية قيادتها الحكيمة وإيمانها بضرورة خلق بيئة اقتصادية مستدامة ومزدهرة للأجيال القادمة.



