اختتام النسخة الـ19 من بطولة السلق بمشاركة خليجية واسعة
اختتمت مؤخراً فعاليات النسخة الـ19 من بطولة السلق التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وسط أجواء من الحماس والندية الكبيرة. وشهدت المنافسات الختامية على مضامير المرموم مستويات فنية متطورة، حيث عكست الأشواط الثمانية قوة الإعداد البدني للمشاركون، وتأكيداً على المكانة التراثية والرياضية المتميزة التي تحتلها هذه البطولة على مستوى المنطقة.
منافسات النخبة
تميزت نهائيات بطولة السلق بمشاركة واسعة من المحترفين والملاك والهواة، الذين تنافسوا في أجواء تنافسية عالية حُسمت نتائجها بفوارق زمنية ضئيلة جداً. وبرز اسم ناصر بن دلموك الكتبي كأحد نجوم البطولة بتحقيقه عدة مراكز أولى، بينما شهدت فئات الهواة والملاك تنافساً خليجياً يعكس مدى الشغف بهذه الرياضة العريقة.
| الفئة | المسافة | الفائزون (أبرز المراكز) |
|---|---|---|
| المحترفين | 1000م – 2000م | ناصر الكتبي وسيف الشامسي |
| الهواة | 2000م | عبد الرحمن السليطي |
| المُلاك | 2000م | سيف البلوشي وحمد الكتبي |
تضمنت البطولة مجموعة من السباقات القوية التي تتطلب دقة عالية ومهارة فائقة، ويمكن تلخيص أبرز مرتكزات نجاح الحدث في النقاط التالية:
- التنظيم الاحترافي من قبل إدارة بطولات فزاع.
- تطوير المعايير الفنية لضمان تكافؤ الفرص.
- الحضور الجماهيري الكبير الذي أضفى حماساً على المضمار.
- تعزيز الروابط التراثية بين المشاركين من دول الخليج.
تطوير الرياضات التراثية
أكد راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع، أن بطولة السلق في نسختها الأخيرة تمثل امتداداً لمسار تصاعدي في الأداء التنظيمي والفني. وأشار إلى أن المشاركة الخليجية الواسعة والنتائج المتقاربة تؤكد أن البطولة نجحت في أن تتحول إلى منصة رئيسية تجمع عشاق هذه الرياضة التراثية، مع استمرار العمل على تحديث المعايير بما يواكب تطلعات الملاك والمحترفين.
يُعد النجاح الكبير الذي حققته بطولة السلق هذا العام دليلاً على تزايد الاهتمام الشعبي بهذا الموروث الثقافي الأصيل. ومع طموحات مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في تطوير النسخ القادمة، ستظل هذه التظاهرة الرياضية وجهة مثالية تجمع الأشقاء، وتحفظ رياضة السلوقي كجزء لا يتجزأ من الهوية الخليجية العريقة التي تتناقلها الأجيال بكل فخر واعتزاز.



