دبي تُنجز المرحلة الأولى من تطوير شبكات الصرف الصحي في القوز الإبداعيّة بـ 250 مليون درهم
تواصل بلدية دبي تعزيز جودة البنية التحتية من خلال التركيز على دعم النموذج الحضري المتكامل، حيث أنجزت المرحلة الأولى من مشروع تطوير شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار في منطقة القوز الإبداعية. بلغت تكلفة هذه المرحلة 250 مليون درهم، ضمن مشروع استراتيجي تتجاوز تكلفته الإجمالية 500 مليون درهم، لضمان بنية تحتية مرنة تستوعب التوسع العمراني السريع.
تعزيز الشبكات الحيوية
يغطي هذا المشروع الحيوي مساحة إجمالية تصل إلى 1,600 هكتار، ويخدم أكثر من 1,507 قطعة أرض في منطقة القوز بمختلف مراحلها الصناعية. يهدف نطاق العمل إلى رفع كفاءة التصريف وضمان استدامة الخدمات، وهو ما يجسد رؤية البلدية في دعم النموذج الحضري المتكامل الذي يواكب النمو السكاني المتزايد.
تشمل تفاصيل الإنجاز في المرحلة الأولى ما يلي:
- تنفيذ شبكات صرف صحي بطول 15 كيلومتراً.
- تركيب شبكات تصريف مياه أمطار بطول 14 كيلومتراً.
- تغطية مساحة 155 هكتاراً من المنطقة المستهدفة.
- خدمة 123 قطعة أرض بمرافق متطورة.
| المجال | الأثر الاستراتيجي |
|---|---|
| البنية التحتية | رفع كفاءة الجاهزية المستقبلية |
| الاستدامة | تحسين جودة الحياة في دبي |
التوجه نحو الاستدامة
أكد المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، أن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية في خطط الإمارة لتطوير كفاءة شبكات الصرف الصحي، مشدداً على أن دعم النموذج الحضري المتكامل يُعد أولوية لتحقيق مرونة تشغيلية عالية. وأضاف أن هذه الأعمال تعزز مكانة دبي كمدينة عالمية رائدة في التخطيط الحضري المستدام، وتدعم قدرة المدينة على استقبال الاستثمارات بفضل مرافق خدمية عالمية المستوى.
من جهته، أشار المهندس عادل محمد المرزوقي إلى أن الهدف الرئيسي يكمن في ضمان انسيابية التدفقات المائية، والحد من التجمعات، مما يدعم استمرارية الأعمال في منطقة القوز الإبداعية. وتستمر البلدية في تنفيذ مشاريع تحولية تهدف إلى مواجهة التحديات المناخية، وضمان أن تظل دبي نموذجاً يُحتذى به في جودة البنية التحتية عالمياً.
تلتزم بلدية دبي بالاستثمار في تقنيات ذكية ومستدامة تضمن استمرارية الخدمات العامة، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة ومستهدفات الأجندة الوطنية. من خلال هذه المشاريع النوعية، تبرهن الإمارة على قدرتها الفائقة في إدارة المرافق الحيوية، مما يعزز جاذبيتها كمركز اقتصادي عالمي يضع راحة السكان وجودة الحياة في أولوية أجندته التنموية المستقبلية.



