6553 خدمة عن بعد تعزز جودة التعلم في «الخدمات الإنسانية»
تواصل مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أداء دورها الريادي في دعم الطلاب من ذوي الإعاقة، من خلال منظومة تعليمية متكاملة تضمن استقرار العملية التعليمية تحت مختلف الظروف. وقد أثبتت التجربة أن التعليم عن بُعد في المدينة تحول من مجرد حل بديل إلى استراتيجية مستدامة تضع الطالب في مركز اهتمامها، لتضمن له خدمات نوعية تجمع بين الجودة الأكاديمية والرعاية الشاملة.
خطة متكاملة لضمان الاستمرارية
شهدت الفترة الماضية تقديم أكثر من 6553 خدمة تعليمية وتأهيلية متنوعة، تنوعت بين جلسات النطق واللغة والعلاج بالموسيقى، إلى جانب الإرشاد الأسري والحصص الدراسية التفاعلية. تؤكد منى عبد الكريم اليافعي، مدير عام المدينة، أن هذه الجهود تجسد التزام المؤسسة بتوفير بدائل رقمية مبتكرة، تدعم نمو الطلاب وتمنحهم الأدوات اللازمة للتعلم والاستقلالية، مع توفير بيئة تعليمية مرنة تتناسب مع احتياجات كل طالب على حدة.
| نوع الخدمة | الهدف منها |
|---|---|
| جلسات النطق | تطوير مهارات التواصل |
| العلاج بالموسيقى | تعزيز الجانب النفسي والتربوي |
| الإرشاد الأسري | دعم الشراكة مع أولياء الأمور |
أولياء الأمور شركاء حقيقيون
تدرك إدارة المدينة أن نجاح التعليم عن بُعد يعتمد بشكل جوهري على دور الأسرة، لذا سعت لتمكين أولياء الأمور من خلال برامج تدريبية متخصصة. وتتمثل أبرز ملامح هذه الشراكة في النقاط التالية:
- توفير إرشادات دورية لكيفية التعامل مع التحديات السلوكية.
- إشراك الأهل في تنفيذ خطط التعلم الفردية داخل المنزل.
- تسهيل التواصل المباشر بين الأسرة وفريق الاختصاصيين.
- توفير أدوات تقييم رقمية لمتابعة تقدم الطالب اليومي.
إن الاستثمار في التعليم عن بُعد يعكس رؤية المدينة التنموية التي لا تكتفي بتقديم المناهج الدراسية، بل تتجاوز ذلك لتشمل الدعم التأهيلي والنفسي الشامل. هذا التكامل بين التقنية والخبرة البشرية يضمن عدم انقطاع الطلبة عن المسيرة التعليمية، ويعزز حقهم في الحصول على تعليم متميز ومستدام، مما يفتح أمامهم آفاقاً واسعة للاندماج المجتمعي الفاعل والتمكين المعرفي، رغم كافة التحديات التي قد تواجه العملية التربوية.



-1-360x200.webp)