خيرية الشارقة تكرّم الأيتام الفائزين بمسابقة القرآن الكريم في 6 دول
احتفت جمعية الشارقة الخيرية بنخبة من أبنائها الأيتام، حيث نظمت حفلًا تكريميًا للمتفوقين في مسابقة القرآن الكريم التي أطلقتها مؤخرًا. وقد شهدت هذه المبادرة الإنسانية، التي تأتي ضمن أنشطة رعاية الأيتام، مشاركة واسعة وصلت إلى 260 متسابقًا، نجح منهم 54 فائزاً في حصد المراكز الأولى، وسط أجواء مفعمة بالإيمان والتقدير لمواهبهم وحفظهم للذكر الحكيم.
أهداف نبيلة لرعاية الأيتام
أكد محمد عبد الرحمن آل علي، مدير إدارة الكفالات ورعاية الأيتام بالجمعية، أن هذه المسابقة تمثل ركيزة أساسية في البرامج الثقافية والتربوية الموجهة للمكفولين. وأوضح أن الهدف من تنظيم مسابقة القرآن الكريم يتجاوز مجرد التنافس، ليغرس في نفوس الأيتام القيم الإسلامية السمحة، ويعزز صلتهم بكتاب الله، كما تساهم الفعالية في دعمهم تعليميًا ومعيشيًا لضمان مستقبل أفضل لهم.
شملت المسابقة ست دول مختلفة تحظى بتواجد كبير للمكفولين تحت مظلة الجمعية، وقد أشاد القائمون على البرنامج بمستوى الحفظ والتفاعل الملحوظ. إليكم أبرز ملامح هذه المبادرة القرآنية:
- توفير بيئة تنافسية مشجعة للأيتام على حفظ القرآن.
- ربط المكفولين بالقيم الإسلامية والأخلاق الحميدة.
- تعزيز الروابط بين الجمعية والأيتام في البلدان المختلفة.
- تقديم جوائز تحفيزية لدعم المسيرة التعليمية للفائزين.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص الجمعية المستمر على تحسين جودة حياة المكفولين، حيث تهدف مسابقة القرآن الكريم إلى تقديم دعم شامل يجمع بين التأهيل النفسي والثقافي والتعليمي.
| وجه المقارنة | التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي المشاركين | 260 متسابقاً |
| عدد الفائزين | 54 فائزاً |
| نطاق التنفيذ | 6 دول مختلفة |
لقد عكست هذه المبادرة التزام الجمعية الراسخ بدعم الأيتام في مختلف المجالات، خاصة تلك التي تلامس وجدانهم وتصقل شخصياتهم. إن تكريم 54 فائزاً في هذا المحفل يعكس بوضوح نجاح مسابقة القرآن الكريم في تحقيق أهدافها، وسط تطلعات الجمعية لمواصلة تقديم برامج نوعية تسهم في بناء جيل واعد متسلح بالعلم والقيم الفاضلة.



