التحفظ على هاتف بسنت سليمان في واقعة إلقائها لنفسها من الطابق الـ13 بالإسكندرية
تواصل جهات التحقيق في محافظة الإسكندرية جهودها لكشف الملابسات الغامضة التي أحاطت بحادثة انتحار بسنت سليمان، التي أنهت حياتها بإلقاء نفسها من الطابق الثالث عشر. وقد قررت النيابة العامة التحفظ على هاتفها المحمول لفحصه تقنياً، واستدعت أفراد أسرتها للاستماع إلى أقوالهم، مع توجيه الأجهزة الأمنية بسرعة إجراء التحريات اللازمة حول الواقعة وتفاصيلها الدقيقة.
تفاصيل الحادثة الأليمة
بدأت فصول المأساة حين تلقت مديرية أمن الإسكندرية بلاغاً من شرطة النجدة يفيد بسقوط سيدة من عقار مرتفع في منطقة سموحة بضاحية سيدي جابر. وفور تلقي البلاغ، انتقلت قوات الأمن وسيارة الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث عُثر على جثمان السيدة وقد فارقت الحياة نتيجة سقوطها، ليتم نقلها إلى المشرحة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الظروف.
أثارت هذه الواقعة صدمة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو توثق اللحظات الأخيرة التي سبقت وفات بسنت سليمان. فقد كانت الضحية تبث مقطعاً مباشراً عبر “فيسبوك” قبل إقدامها على إنهاء حياتها، حيث وجهت كلمات مؤثرة قالت فيها: “خذوا بالكم من الأولاد، وحسبي الله ونعم الوكيل في اللي ظلمني”، قبل أن تتخذ قرارها الصادم.
| الإجراءات | الهدف منها |
|---|---|
| التحفظ على الهاتف | تفريغ البيانات والرسائل |
| سماع الشهود | فهم الدوافع والأسباب |
| التحريات الجنائية | تأكيد ملابسات الواقعة |
تستند التحقيقات الحالية إلى عدة مسارات أساسية للوصول إلى الحقيقة:
- فحص المحتوى الإلكتروني المسجل على هاتف الضحية.
- مراجعة أقوال أفراد الأسرة المقربين منها.
- تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمحل السكن.
- تحليل التقارير الطبية والشرعية الخاصة بالجثمان.
إن تزايد حوادث البث المباشر التي تنتهي بإنهاء الحياة يطرح تساؤلات مجتمعية ملحة حول الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد تدفع البعض لهذا التصرف. ولا تزال الأجهزة الأمنية في الإسكندرية تكثف من جهودها في هذه القضية، بانتظار ما ستسفر عنه نتائج فحص الهاتف والتحريات، لتحديد الأطراف التي قد تكون ضالعة في دفع الضحية إلى هذه النهاية المأساوية.



