العلودي: السكتيوي حُرم من العالمية بسبب الإصابة.. ورفضت الانتقال للأهلي حباً في الرجاء
استعاد سفيان العلودي، نجم المنتخب المغربي السابق، ذكريات مسيرته الكروية الحافلة في حوار إعلامي مميز، مسلطاً الضوء على كواليس رحلته في الملاعب. وتطرق العلودي إلى الحديث عن جيل ذهبي من اللاعبين المغاربة الذين زاملهم، مؤكداً أن طارق السكتيوي كان يمتلك إمكانات هائلة ومسيرة احترافية ناجحة، لكن لسوء الحظ وقفت الإصابات المتكررة عائقاً أمام وصوله إلى العالمية.
بصمات في مسيرة العلودي
أكد سفيان العلودي أن طارق السكتيوي قدم مستويات استثنائية خاصة مع نادي بورتو البرتغالي، وأن الموهبة التي كان يتمتع بها كانت تؤهله للمزيد لولا الإصابات. وفي سياق آخر، كشف العلودي عن بداياته الرياضية، حيث كان يعشق كرة اليد في صفوف نادي الرجاء الرياضي، قبل أن يقرر التحول بشكل نهائي نحو كرة القدم التي منحته الشهرة والنجاح.
تحدث العلودي عن التحديات التي واجهها في الرجاء، حيث كان التنافس كبيراً لوجود كوكبة من النجوم. ومع ذلك، نجح في فرض اسمه بفضل الجدية والعمل الجماعي.
| المحطة | القرار |
|---|---|
| الأهلي المصري | رفض العرض حبًا في الرجاء |
| نادي العين | أفضل قرار اتخذه في مسيرته |
ورداً على أسئلة حول عروضه الاحترافية، أوضح العلودي أنه تلقى دعوة للانضمام إلى صفوف النادي الأهلي المصري، إلا أنه فضل البقاء داخل قلعة الرجاء لشدة ارتباطه العاطفي بالنادي وجماهيره.
- الاعتزاز بزملاء الدرب مثل وليد الركراكي وطارق السكتيوي.
- تأثير الإصابات السلبي على مسيرة اللاعبين الكبار.
- أهمية الارتباط وجدانياً بنادي الرجاء الرياضي.
- اختيار التوقيت المناسب لخوض تجربة احترافية خارجية.
يعد سفيان العلودي نموذجاً للاعب الذي يضع الانتماء فوق كل اعتبار، حيث ظل وفياً لشعاره في الأوقات الصعبة. إن مسيرته التي امتدت بين تألقه في المغرب وتجربته في العين، تعكس عقلية احترافية قوية، ترفض التنازل عن المبادئ مقابل إغراءات الملاعب، وتؤمن بأن التوفيق في كرة القدم يعتمد على مزيج من الموهبة والقرار السليم.



