فتحي سند: أزمة مباراة الأهلي “تفاقمت زيادة”
أثارت أزمة مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا جدلًا واسعًا في الوسط الرياضي المصري خلال الأيام الماضية، حيث تصاعدت حدة النقاشات حول القرارات التحكيمية المثيرة للجدل. وفي هذا السياق، وضع الإعلامي فتحي سند النقاط على الحروف، مؤكدًا أن قضية التحكيم في البطولة المحلية تحتاج إلى معالجة جذرية بعيدًا عن لغة المزايدات والانفعالات التي لا طائل من ورائها.
حقيقة أزمة التحكيم
أكد فتحي سند في تصريحاته التلفزيونية أن أزمة مباراة الأهلي لا تتعلق أبدًا بجنسية الحكام أو من أين جاءوا لإدارة اللقاء، مشدداً على أن تعيينات الحكام تقع بالكامل تحت مسؤولية أوسكار رويز. وأوضح سند أن جوهر المشكلة يكمن في الآلية التي يتخذ بها الحكم محمود وفا قراراته، مشيرًا إلى أن الاعتماد على تقنية الفيديو “الفار” يجب أن يكون وفق بروتوكول واضح يخدم نزاهة المباراة، ولا يؤدي إلى حالة من التخبط الفني التي شهدها اللقاء الأخير.
طرق إنهاء الجدل
يسعى الجميع الآن للوصول إلى حل ينهي حالة الشد والجذب حول هذه الأزمة، خاصة بعد أن اتخذت أبعادًا أكبر من حجمها الطبيعي. ويرى المراقبون أن هناك خطوات عملية يجب اتخاذها لمنع تكرار مثل هذه السيناريوهات في الجولات المقبلة من الدوري، ويمكن تلخيص الحلول المقترحة فيما يلي:
- عقد جلسة تصارح بين إدارة النادي ومسؤولي لجنة الحكام.
- مراجعة تقارير تقنية الفيديو بكل شفافية ووضوح.
- إصدار قرارات حاسمة تنهي التكهنات حول صحة القرارات.
- الالتزام بالهدوء الإعلامي لترك الفرصة للمؤسسات المعنية.
| الإجراء المطلوب | الهدف المرجو |
|---|---|
| مراجعة التحكيم | تحقيق العدالة |
| غلق الملف | التركيز في الدوري |
لقد وصلت أزمة مباراة الأهلي إلى مراحل متقدمة وتجاوزت حدود النقد الرياضي المعتاد، مما دفع بفتحي سند للمطالبة بضرورة إغلاق هذا الملف نهائيًا بحلول يوم الأحد. من المنتظر أن يؤدي اطلاع مسؤولي القلعة الحمراء على التفاصيل داخل لجنة الحكام إلى وضع حد لهذه التجاذبات، حتى يتفرغ الجميع لمتابعة المنافسات وتطوير مستوى اللعبة بعيدًا عن دوامة التصريحات المتكررة.



