المرصد الرياضية – بالفيديو.. محمد أبو عراد: الحكم عبدالرحمن السلطان دومًا يتكلم ولا يمسك لسانه.. وتوني قد يكون صائبًا

أثار التصريح الأخير للناقد الرياضي محمد أبو عراد جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، بعدما استدعى واقعة قديمة تورط فيها الحكم عبد الرحمن السلطان. أبو عراد أكد أن تلك القضية لا تزال محفوظة دون اتخاذ أي إجراءات رادعة، مشدداً على أهمية مراجعة مثل هذه التجاوزات لضمان نزاهة التحكيم في الملاعب السعودية وتطبيق العدالة على الجميع بوضوح.

تفاصيل الواقعة المثيرة للجدل

كشف أبو عراد، خلال مشاركته في برنامج “وهج”، عن موقف تعرض له أثناء إشرافه على تدريب نادي السروات؛ حيث وقع تجاوز من الحكم عبد الرحمن السلطان تجاه أحد اللاعبين. وأشار الناقد إلى أنه يمتلك وثائق ومراسلات رسمية من تلك الفترة، بما في ذلك ردود المسؤولين السابقين عمر مهنا وعبد الله القحطاني، الذين اتخذوا موقفاً بعدم الاعتداد بالتسجيلات الصوتية حينها، مما أدى لطي ملف القضية.

اقرأ أيضاً
ما تبتغيه الإمارات من المفاوضات | افتتاحية الخليج

ما تبتغيه الإمارات من المفاوضات | افتتاحية الخليج

تأتي هذه التصريحات في توقيت مهم، حيث يربط البعض بين هذا التاريخ وما يتردد حالياً عن أداء بعض الحكام. ويوضح الجدول التالي أبرز الأطراف المعنية والموثقة في تلك القضية:

المسؤول الموقف السابق
عمر مهنا استلام الشكوى الرسمية
عبد الله القحطاني رفض الاعتداد بالتسجيلات

التجاوزات اللفظية والتحكيم

أكد أبو عراد أن تصرفات الحكم عبد الرحمن السلطان قد لا تكون مجرد حالة فردية، لافتاً إلى أن خبرته الطويلة في الملاعب تجعله يدرك أن الحكم المذكور يجد صعوبة في السيطرة على لسانه خلال المباريات. وقد لخص الناقد ملاحظاته في نقاط أساسية حول تعامل التحكيم مع الانتقادات:

شاهد أيضاً
استضافة الإمارات اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين لعام 2029 مبعث فخر واعتزاز لكل عربي

استضافة الإمارات اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين لعام 2029 مبعث فخر واعتزاز لكل عربي

  • ضرورة تفعيل لجان الانضباط بجدية تجاه تجاوزات الحكام.
  • أهمية توثيق الشكاوى بالأدلة المادية كالقصاصات والتسجيلات.
  • عدم ترك قضايا الإساءة تمر دون محاسبة واضحة.
  • مطالبة الوسط الرياضي بفتح تحقيق شامل في الملفات القديمة.

إن مطالبة محمد أبو عراد بفتح ملف الحكم عبد الرحمن السلطان تعكس رغبة الكثيرين في تطهير الساحة الرياضية من الممارسات الخاطئة. يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت الجهات المعنية ستعيد فتح هذا الملف العالق، أم أن التاريخ سيظل شاهداً على قضايا لم تأخذ حقها من التحقيق والإنصاف.

كاتب المقال

ينضم مصطفى الشاعر إلى أسرة تحرير مصر بوست ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل. يهتم بتغطية القضايا المحلية وإبراز الأصوات المختلفة في المجتمع، ويحرص على تقديم المعلومات بسلاسة ودقة ليخدم تطلعات جمهور الموقع.