باكستاني يخدع مصرياً في هاتف آيفون 17 بروماكس تقليد بـ47 ألف جنيه
تعرض أحد تجار قطع غيار المعدات الثقيلة في منطقة السلام بالقاهرة، لعملية نصب احترافي من قبل مقيم أجنبي يحمل الجنسية الباكستانية. الضحية وقع في فخ شراء هاتف أيفون 17 بروماكس مقابل 47 ألف جنيه، بعد أن أوهمه البائع أن الجهاز أصلي، ليتبين لاحقًا أنه مجرد نسخة مقلدة لا تتجاوز قيمتها الفعلية مبلغًا زهيدًا مقارنة بالمبلغ المدفوع.
تفاصيل عملية الاحتيال
بدأت الواقعة قبل نحو عشرين يومًا، عندما دخل المتهم إلى محل التاجر، مدعيًا حاجته الماسة للمال للسفر، وأنه لا يملك ثمن دفع الضريبة الخاصة بهاتفه الحديث. بعد جولة من التفاوض، استقر الطرفان على سعر 47 ألف جنيه. حرص المشتري على توثيق العملية عبر كاميرات المراقبة الخاصة بمحله، وأخذ صورة من جواز سفر البائع، إضافة إلى الورقة التي زعم أنها فاتورة شراء أصلية.
بعد مرور 15 يومًا، وعند محاولة التاجر تقديم الهاتف كهدية لنجله، ظهرت الحقيقة الصادمة بأن الهاتف مزيف. وتلخصت أبرز محطات هذه الواقعة في الجدول التالي:
| الإجراء | التفاصيل |
|---|---|
| المبلغ المدفوع | 47 ألف جنيه |
| نوع الجهاز | أيفون 17 بروماكس (مقلد) |
| مكان الواقعة | مدينة السلام بالقاهرة |
نصائح لتجنب عمليات النصب
للحماية من الوقوع في فخ شراء أجهزة مقلدة بأسعار باهظة، يوصي الخبراء باتباع الخطوات التالية:
- فحص الرقم التسلسلي (IMEI) للجهاز عبر الموقع الرسمي للشركة المصنعة.
- مقارنة سعر الهاتف بسعره في الوكلاء المعتمدين والمتاجر الكبرى.
- تجنب الشراء من أشخاص مجهولين في أماكن غير رسمية خارج مراكز البيع.
- فحص جودة الشاشة والكاميرا ونظام التشغيل بدقة قبل إتمام الدفع النقدي.
تعد هذه الواقعة جرس إنذار لجميع المواطنين بضرورة الحذر عند التعامل مع الغرباء في عمليات البيع والشراء التي تُجرى خارج الإطار القانوني للمحال والمتاجر المعروفة. يعكف التاجر حاليًا على ملاحقة المذنب قانونيًا باستخدام الأدلة الموثقة التي جمعها، موضحًا أن هدفه الرئيسي هو استرداد حقه ومنع الآخرين من الوقوع في حبائل هذا المحتال الذي استغل حاجته للسيولة المالية في تنفيذ مخطط الاحتيال.



