سيف تقا: تجربة لانس الفرنسي منحتني خبرات عديدة
يعد سيف تقا من أبرز اللاعبين الذين خاضوا مسارًا كرويًا متنوعًا، تنقل خلاله بين ملاعب تونس وفرنسا، وصولًا إلى الأندية المصرية. فقد بدأت رحلة المدافع التونسي من قطاعات الناشئين في الملعب التونسي، ومنها انتقل إلى عدة محطات فارقة شكلت شخصيته الرياضية، حيث يرى أن تجربته كلاعب في لانس الفرنسي منحتني خبرات كثيرة مهدت له الطريق للنجاح في مسيرته الاحترافية اللاحقة.
محطات في مسيرة سيف تقا
استعرض تقا محطاته الاحترافية مؤكدًا أن تواجده ضمن صفوف النادي الإفريقي التونسي لمدة 6 سنوات كان المدرسة الحقيقية التي صقلت قدراته. بعد تلك الفترة، جاءت الفرصة الذهبية عبر بوابة الدوري الفرنسي، ليخوض تجربة في نادي لانس الفرنسي، قبل أن يقرر خوض مغامرة الدوري المصري.
| المحطة | الفترة |
|---|---|
| النادي الإفريقي | 6 سنوات |
| لانس الفرنسي | تجربة احترافية |
| الدوري المصري | سيراميكا، الاتحاد، دجلة |
عن سر تألقه وبروزه مع الأندية المصرية، يرى اللاعب أن البيئة الجماهيرية الغفيرة هي المحرك الأساسي للاعب، وهو ما اكتسبه خلال مسيرته السابقة في تونس وأوروبا. وتتمثل أهم العناصر التي ساعدته على النجاح في الآتي:
- الاحترافية في التعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة.
- مواجهة لاعبين دوليين وأسماء كبيرة في التدريبات.
- القدرة على الحفاظ على مستويات بدنية عالية.
- اكتساب عقلية الفوز في المباريات الصعبة.
أثر الأجواء الحماسية على الأداء
يشير مدافع لانس الفرنسي السابق إلى أن اللعب أمام جماهير غفيرة يجعل اللاعب في حالة تركيز دائم، ويحفزه لتقديم أكثر من مائة بالمائة من مستواه المعهود. هذه الخبرات المكتسبة في تونس، ثم التجربة القوية مع لانس الفرنسي، خلقت لديه مرونة عالية في التأقلم مع أي ظروف صعبة قد يواجهها أثناء المباريات في الدوري المصري.
يرى اللاعب أن الأجواء الحماسية التي عايشها منذ بداياته وحتى انتقاله إلى وادي دجلة الحالي، لم تكن مجرد ذكريات، بل دافعًا قويًا للاستمرار في تقديم مستويات مميزة. لقد منحه الاحتراف الخارجي نضجًا تكتيكيًا وفنيًا يظهر بوضوح في أدائه داخل الملعب، مؤكدًا أن تلك التحديات هي التي تصنع مسيرة اللاعب الحقيقية وتجعله جاهزًا لأي اختبار.



